أعلن في دريكيمو

.::إعلن معنا::.

.::إعلن معنا::.

سعودي انحراف

شات جروح


انظم لصفحتنا على الفايسبوك

الصورة الرمزية kamel

 
ادارة المنتدى

 
بيانات :- kamel
 
kamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond repute

افتراضي











 



التعديل الأخير تم بواسطة DJOBER ; 06-26-2009 الساعة 09:06 AM.
رد مع اقتباس

الصورة الرمزية يحي مختار

 
يحي مختار يحي مختار غير متواجد حالياً

 
بيانات :- يحي مختار
 
يحي مختار is on a distinguished road

افتراضي


Merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii iiiiii




 



التعديل الأخير تم بواسطة DJOBER ; 06-26-2009 الساعة 09:12 AM.
رد مع اقتباس

الصورة الرمزية DJOBER

 
DJOBER DJOBER غير متواجد حالياً
مشرف سابق

 
بيانات :- DJOBER
 
DJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud of

افتراضي


صليحة صوت تونس الأعماق
فلقد ولدت صليحة سنة 1914 بقرية نبر ووهبها الله صوتا متين النسيج، متناسق العرب صداحا مثل البلابل الشادية في ربوع الكاف، ذلك النجم الثري الذي أهدى بلادنا تونس الأنس ذلك البلدان الآمن الأمين كواكب عربية أثرت الساحة الفنية على امتداد القرن العشرين فلا غرو أن يبادر الأستاذ الحبيب العوادي الذي اشتهر بحسه المرهف وشغفه بالمعني والمغنى منذ كان من ألمع عازفي فرقة دار الثقافة ابن خلدون في حقبة السبعينات باعداد العدّة في كل دورة مهرجانية يكرم فيه علما من أبرز أعلام الغناء والطرب مثل الراحلة فتحية خيري ابنة بلدة الدهماني وإليها تنسب كافي شانطا «صالة الفتح» الى جانب الأخوين الحبيب وبلقاسم عمار من أوثق الرواة الثقاة للمآثر التراثية بين مالوف الجد ومالوف الهلس أي بين المقدس والمدنس وفق المصطلح العلمي للتميز بين الانشاء الظرفي للعديد من المناقب الدينية مثل العيساوية نسبة الى سيدي ابن عيسى المغربي والسلامية نسبة الى سيدي عبد السلام الأسمر الفتوري، دفين بلدة زليطن بالقطر الليبي الشقيق من جهة وبين ماهو شائع من أغان تتغنى بالعادات الاجتماعية والتقاليد الحضارية لمدينة الكاف ومعتمدياتها مثل السرس والدهماني مسقط رأس فتحية خيري ونبر مسقط رأس صليحة من جهة أخرى.
ويبقى في مخيلتي واعتقادي الشيخ المصراتي علامة فارقة في الرواية الشفوية لمآثرنا التراثية خاصة منها المالوف برديفية الديني والدنيوي، فقد كان رحمه الله حجة عصره في الالمام بكل الطبوع التونسية العاطشة والحفظ المتقن لكل الروايات التي كانت تتناول عبر العنعنة oralité من جيل الى جيل.
وكفى الكاف فخرا أنها الأرض الولود والتربة المعطاء التي أنجبت ذلك العدد الهائل من نجوم المسرح والغناء، أولئك الذين ملأوا الدنيا إبداعا وشغلوا الناس إمتاعا وأسهموا في ألق تراثنا صيانة وإشعاعا.

صليحة بين الاذاعة والرشيدية
وقد يطول تعداد أولئك الأعلام مثل الباجي المسعودي الذي إليه نسب فوندو «فراق غزالي» الذي سجلته صليحة بصوتها عندما احتضنتها الرشيدية ذلك الحصن الحصين لصيانة تراث تونس الأنس بلدي الأمن الأمين وما كان لها أن تحظى بتلك الخطوة الكريمة (ولا الموسيقار العميد محمد التريكي (1899 ـ 1998) عميد الموسيقيين التونسيين وأستاذ الأجيال التي درس برحاب الرشيدية منذ انبعاثها سنة 1934 على يد أول رئيس ينتخب بالاجماع وهو المرحوم مصطفى صفر (1892 ـ 1941) شيخ مدينة الحاضرة عهدئذ.
فقد شاءت الصدف أن تغني صليحة في الحفل الافتتاحي لتدشين أول محطة إذاعية تونسية تبعث بصفة رسمية باشراف أول مدير لها في خطة كاتب عام وهو العلامة سيدي عثمان الكعاك (1903 ـ 1976).
وشاءت الصدف أن يستمع ويستمتع بصوتها الصداح في المسرح البلدي ليلة 14 أكتوبر 1938 الذي وافق آنذاك شهر رمضان فكانت سهرة رمضانية رائعة اكتشف فيها سيدي مصطفى صفر صوتا جديدا غير مالوف جمع كل مواصفات الغناء الطربي متانة وحلاوة وجسم الوصول بين الدقة والرقة فبادر بالاتصال ليلا بالموسيقار العميد محمد التريكي الذي دله على راعيها الفنان المرحوم الباجي السرداحي الذي كان لحن لها بعض الأغاني أدتها في ذلك كالحفل الافتتاحي لانبعاث الاذاعة الوطنية التونسية التي كان مقرها بتلك البناية الهشة البنيان والعتيدة الأركان بساحة العملة سابقا أو ساحة علي الزواوي حاليا تخليدا لدوره في انشاء البنك المركزي سنة 1958 وكان البنك الذين يديره المرحوم الهادي نويرة يقع بتلك الساحة التي كانت تحمل أيضا اسم الزعيم الايطالي غاري بلدي (GariBaldi) فما كان من الفنان الباجي السرداحي ما إن رافق صليحة الى دار الرشيدية حيث اجتمع رئيسها سيدي مصطفى صفر وعلى يمينه محمد التريكي وعلى يساره الشيخ خميس الترنان (1890 ـ 1964) ولما طلب من صليحة أن تغني، أنزلت لحافها على رأسها (سفساري) وصدحت بالأغنية التراثية التي تنسب الى القوال Hansonier أحمد الدريدي وهي بعنوان «بالله يا أحمد يا خويا».
وعندئذ لم يتمالك الوكيل الشرعي لدى الدريبة المرحوم حسونة بن عمار فصاح قائلا: «هذا هو الصوت الذي استمعت إليه صدفة عندما كنت مارا بنهج الباشا وكانت صليحة تقيم وقتئذ لدى مطربة قديمة اسمها بدرية».
ومهما يكن من أمر فإن الروايتان الأولى لمحمد التريكي والثانية للفنان صالح المهدي شهر زرياب الذي كان عهدئذ تلميذا بالرشيدية في الثلاثينات من القرن العشرين تنصهران في صلب الحدث الذي جسده سيدي مصطفى صفر نجم المدينة في السعي الى استقدام صليحة الى الرشيدية وأجرى لها جراية شهرية وأسكنها بمنزل بساحة الليقة بباب سويقة.
وهكذا أصبحت صليحة مطربة الرشيدية الأولى بعد أن غادرتها فتحية خيري ثم شافية رشدي بعد وفاة مصطفى صفر الرئيس الأول، ذلك المعلم الذي تولي زمره بعد ذلك المرحوم سيدي مصطفى الكعاك الوزير الأكبر سابقا وشقيق عثمان الكعاك مدير الاذاعة. فلا عجب أن يشكل الأخوان مصطفى الكعاك رئيس الرشيدية وعثمان الكعاك مدير الاذاعة جسرا منيعا للتصدي الى كل من شأنه أن يميع الأغنية التونسية باعتبارها تشكل مقوما من مقومات الهوية التونسية والشخصية الحضارية لكل التونسيين.

صليحة ومهرجانها الأول
وهكذا استقرت صليحة بالرشيدية وبادرت بانشاد ذلك الفوندو العجيب «فراق غزالي» وقد أخذته عن الشيخ خميس الترنان (1890 ـ 1964) ثم أردفته بفوندو ثان وهو من ألحان الموسيقار العميد محمد التريكي (1899 ـ 1998) وتأليف الشاعر محمود بورقيبة (1908 ـ 1956) بعنوان «زعمة يصافي الدهر» لكن فتحية خيري (1916 ـ 1986) هي التي سجلته تسجيلا أرعى حمل التريكي على اعادته بصوت السيدة نعمة.
على أن صليحة كانت قبلة الشعراء والملحنين الذين تهافتوا على ايداع ابداعاتهم الى صوت صليحة الجبار من حيث الجزالة والقوة والدقة والرقة، فلا غرو أن تحظى بنصيب الأسد في تسجيل معظم الأغاني المدونة بالرشيدية من ذلك أغنية شيخ الأدباء محمد العربي الكبادي (1889 ـ 1969) «أم الحسن غنات»، «فوق الشجرة» وقصيد «هجر الحبيب وما درى» للشاعر مصطفى آغا (1871 ـ 1946) وأغنية المرحوم محمد المرزوقي (1916 ـ 1981) وألحان خميس الترنان بعنوان «غزالي نفر) ورائعة أحمد خيرالدين (1906 ـ 1968) بعنوان «يا خاينة باشكون بدلتيني» وتحفة محمد التريكي «يلايمي على الزين» تأليف الشاعر جلال الدين النقاش (1910 ـ 1979) وأغنية «أم العوينة الزرقاء» التي اشتهرت بصوت المطربة ليليا الدهماني ابنة المطربة عائشة وقد غنتها في حفل النوبة للثنائي الفاضل الجزيري وسمير العقربي في افتتاح مهرجان قرطاج الدولي.
وقد تطول القائمة الاسمية لأغاني صليحة راوحت بين التراثيات مثل «شرق غدا بالزين» «يا خيل سالم» والقصيد مثل «هجر الحبيب» والأغنية مثل «شرع الحب» لسيدي مصطفى خريف أو «كيف دار كاس الحب» للشاعر الهادي ذهب والد الأديبة نافلة ذهب، لكن كفى صليحة فخرا أنها جاهدت نفسها حتى تسعى لنيل أكبر نصيب من الثقافة وهي التي لم تعرف مقاعد المدرسة فكادت في عصامية نادرة ورباطة جأش حتى تمكنت من التألق في أداء أعتى القصائد العصماء مثل «هجر الحبيب» وأعوض الطبوع التونسية مثل المزموم ورصد الذيل والحسني والأصبهني.
وكفاها فخرا أنها كانت محاطة بألمع الملحنين أمثال خميس الترنان ومحمد التريكي وصالح المهدي ومحمد النابلي الى جانب الحظوة الكريمة التي حباها بها شعراء جماعة تحت السور بإمامة رائدهم المرحوم علي الدوعاجي (1909 ـ 1949) الذي أهداها أغنية (يا لايمي بزيني) لحن خميس الترنان (1890 ـ 1964). والتي كانت محور أول مهرجان للأغنية تنظمه الرشيدية في عهد صليحة وقد كانت الجائزة من نصيب خميس الترنان الذي أردفها بثانية بعد وفاة صليحة سنة 1958. وكانت جائزة مهرجان الاذاعة سنة 1959 احياء للذكرى الأولى لوفاتها فوق ركح مهرجان صليحة وكان قناص الجواز المهرجانية في الموعد وهو المرحوم خميس الترنان الذي نال جائزة ذلك المهرجان بأغنية «ليعني بشر الهوى يا دوجة» أداء السيدة نعمة.
فما أشبه الأمس باليوم حين يبادر الأستاذ محمد الحبيب العوادي الى اعادة الروح في مهرجان صليحة الذي لم يشهد إلا دورة وحيدة يتيمة فبعثه مثلما بعث طير الفينيق من الرماد لا ليكرم صليحة ابنة الكاف البارة وإنما كافة المبدعين التونسيين الذين أسهموا في بناء أمجاد الأغنية التونسية مبنى ومغنى ومغزى تأصيلا للكيان في عمق الذاكرة والوجدان.



 



التعديل الأخير تم بواسطة DJOBER ; 06-26-2009 الساعة 09:13 AM.
رد مع اقتباس

الصورة الرمزية DJOBER

 
DJOBER DJOBER غير متواجد حالياً
مشرف سابق

 
بيانات :- DJOBER
 
DJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud of

افتراضي








Tunisian/Oldies/folk/Pop/Patrimoine Musical Tunisien | Mp3 @ 320 kb/s | Covers | Année de production: 2008/Année de sortie: 2009 | Box set of 6 CDs | 826 Mb

CD 1
01. Rabbi Atani Kolle Chaï ربي عطاني كل شي
02. Na w Jmèl Frida (La Rachdia) نا وجمال فريدة (الرشيدية)
03. Ordhouni Zouz Sbaya عرضوني زوز صبايا
04. Nzèd Ennibi w Frahna Bih انزاد النبيوفرحنا بيه
05. Omm El Hsan Ghannat (live) أم الحسن غات (حفل)
06. Bakhnoug (la version originale) بخنوق (أغنية أصلية)
07. Bakhnoug (la version retouchée) بخنوق (أغنية مهذبة)
08. Khali Baddalni خالي بدلني
CD 2
01. Yalli Tloum Aalli Habb (La Rachdia) يا اللي تلوم ع اللي حب (الرشيدية)
02. Ouadôouni Ya Lebnat & Ah Ya Khlila وادعوني يا لبنات & آه يا خليلة
03. Aoutari w Ooudi (La Rachdia) أوتاري وعودي
04. Mrayedh Feini مريض فاني
05. Ya Khayna يا خاينة
06. Ah Ya Khlila يا خليلة
07. Bechraf Nouassi بشرف نواصي
CD 3
01. Tounès Elyoum Brat (La Rachdia) تونس اليوم برات (الرشيدية)
02. Ya Jannet Laâmala (La Rachdia) يا جنة العمالة (الرشيدية)
03. Ya Khil Salem (La Rachdia) يا خيل سالم (الرشيدية)
04. Eich Yfid Elmlèm آش يفيد الملام
05. Om El Aaouina Ezzarga أم العوينة الزرقة
06. Habbit’ha Ma Lguit Men’ha Manja حبيتها ما لقيت منها منجا
07. Hozti El B’ha w El Gadd حزت البهاء والقد
08. Dar El Felak (Avec La Rachdia) دار الفلك (مع الرشيدية)
CD 4
01. Fi Bosteini في بستاني
02. Rabbi Atani ربي عطاني
03. Romdhane رمضان
04. Seig Najêek Seig ساق نجعك ساق
05. Aazba Mabsouta (Version disque) عازبة مبسوطة (اسطوانة)
06. Aazba Mabsouta عازبة مبسوطة
07. Oyoun Essoud عيون السود
08. Fil Ghorba Fnèni في الغربة فناني
CD 5
01. Kif Dar Keiss El Hobb كيف دار كاس الحب
02. Na w Jmèl Frida نا وجمال فريدة
03. Nenni Nenni نني نني
04. Hjar El Hbib w Ma Dra هجر الحبيب وما درى
05. Ouadôouni وادعوني
06. Yalli Tloum Aalli Habb يا اللي تلوم ع اللي حب
CD 6
01. Ya Khdoud Ettoffah يا خدود التفاح
02. Ya Al Ahmad Ya Moslimine يا آل أحمد يا مسلمين
03. Ya Khil Salem يا خيل سالم
04. Ya Laïmi âa Zzine يا لايمي ع الزين
05. Ya Jannet Laâmala Ya Barr Ejrid يا جنة العمالة يا بر الجريد
06. Ya Zin Essahra w Bahjet’ha يا زين الصحراء وبهجتها
07. Ya Salma يا سالمة
08. Yalli Boôdaek Dhaïaâ Fekri يا اللي بعدك ضيع فكري
09. Yamm Elôyoune Ezzarga (live) (حفلة) يام العيون الزرقة
[hide][/hide]
Saliha: Une étoile hors du temps.
C’est dans le petit village de Neber, dans la région du Kef, qu’est née Saliha, dans les premiers mois de 1914. Son père, d’origine algérienne, et sa mère quittent la région et gagnent Tunis à cause des difficultés de la vie, surtout que la famille s’est agrandie d’une 2e fille.
La vie de Saliha à Tunis est racontée dans les livres de manière assez différente. Chacun y va de sa version, vu l’intérêt suscité ces années-là pour cette voix unique et le nombre de ses rencontres souvent au gré du hasard. A chaque occasion, sa voix ne passe pas inaperçue et sa façon de chanter dans les soirées privées attire plus d’un mécène.
Saliha à la Rachidia
C’est en 1940 que Béji Sardahi l’entend un jour chanter dans une maison, rue du Pacha, à Tunis, et décide de la prendre en charge. La Rachidia venait de naître en 1934-35 et avait pour but la conservation et la protection du patrimoine musical national sous le poids de la colonisation et face à toutes les tendances extérieures et intérieures qui avaient pour but de rayer l’identité tunisienne. Mais la Rachidia a permis de rassembler toutes les bonnes volontés et surtout des musiciens, des compositeurs et des poètes exceptionnels tels Khemaïs Tarnane, Mohamed Triki, Chefia Rochdi, Fethia Khaïri ainsi que Cheikh Arbi Kabadi, Ahmed Khaïreddine, Mahmoud Bourguiba, Mohamed Marzouki et bien d’autres qui se chargeaient d’écrire des textes de valeur. Mohamed Ghanem, lui, se chargeait de former des musiciens. Tarnane et Triki composaient des mouachahs.
Le maestro Belalgia racontait que Saliha chantait des chansons orientales, «comme tout le monde à ce moment-là», avant d’être prise en charge à la Rachidia dirigée par Mustapha Sfar. C’est d’ailleurs en interprétant «Ifrah ya qalbi lak nacib» de Oum Kalthoum qu’elle a emballé Béji Sardahi. Celui-ci l’engage dès le lendemain et décide de la faire chanter tunisien. Sa première prestation fut très bonne à la radio (qui venait de voir le jour) et où elle était accompagnée de Kaddour Srarfi au violon, Brahim Salah au qanoun, deux percussions et Sardahi au luth.
A la Rachidia, devant les personnalités les plus importantes, elle émerveille tout ce beau monde en chantant Billahi ya Ahmed ya khouya. Sa carrière commence alors en vraie professionnelle. Elle perçoit un salaire et est prise en main par un trio inégalable: K. Tarnane, M. Triki et Salah Mehdi.
La courte vie de Saliha
Dès le départ, les chansons composées pour elle sont des succès inouïs, à telle enseigne que Belalgia déclare: «Saliha et la Rachidia ne font plus qu’un». Ses premières chansons : Lanti bil wasl thannini (Mahmoud Bourguiba, Mohamed Triki), Frag ghzali (atiq), Dar el flak (Abdelmajid Ben Jeddou, Salah Mehdi). Elle s’attaque aussi au qacid en arabe littéraire avec autant de réussite: Hajara el habibou wa ma dara (Mustapha Agha, K. Tarnane) et surtout Ya zahratan (Mohamed Saïd Khalsi, Tarnane).
Sa carrière continue de plus belle, mais sa vie privée se termine par un malheureux divorce après la naissance de sa fille Aroussia (aujourd’hui Choubeïla Rached). Pour subvenir aux besoins de la vie, elle a dû beaucoup travailler.
La suite de sa vie est douloureuse. Fin 1957, elle chante chez elle au Kef en compagnie de Ridha Kalaï. Elle trébuche en descendant de la scène et se porte mal depuis. Elle se fait alors opérer et reste clouée au lit trois mois durant. Mais malgré une convalescence inachevée, elle revient au chant, en dépit de l’avis contraire des médecins.
Le 10 novembre 1958, au Théâtre municipal, malgré la maladie, elle décide d’enregistrer sa célèbre chanson Mridh fani tal bya daya! coûte que coûte. Elle y parvient, mais après une deuxième opération, Saliha quitte ce bas monde le 26/11/1958 à 44 ans. Sa mort a été un douloureux événement national. Les historiens parlent de 20.000 personnes qui ont formé le cortège funèbre lors de son enterrement à Sidi Yahia, El Omrane, à Tunis.
Saliha a excellé durant sa vie avec une voix exceptionnelle. On lui doit de chanter du atiq dont l’âge dépasse 150 ans! telles : Bakhnoug ou Ya khil Salem ou Bellahi ya Ahmed ya khouya. Ses chansons aussi bien dans le atiq que dans le bédoui ont été et sont encore très proches de la sensibilité des amateurs de patrimoine.
Aujourd’hui encore, ses chansons sont inoubliables et inégalables et sa voix résonne partout et surtout dans nos cœurs.







 


رد مع اقتباس

الصورة الرمزية DJOBER

 
DJOBER DJOBER غير متواجد حالياً
مشرف سابق

 
بيانات :- DJOBER
 
DJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud of

افتراضي مجمعة اغاني صليحة على" يوتوب" youtube


* مع العزابة

*عرضوني زوز صبايا

*اه اه يا خليلة

*حبيتها ما لقيت منها منجى

*اه ودعوني يا البنات

*كيف دار كاس الحب

*انزاد النبي

*فراق غزالي

*ياخدود التفاح

*مربض فاني

*ياللي بعدك

*يا لايمي ع الزين

*تقاسم ناي من حفلة لصليحة

*ربي عطاني كل شي

*بالله ياحمد يا خويا

*ساق نجعك ساق

*دار الفلك

*يا خاينة

*عيون سود

*شرق غدى بالزين

*بخنوق

*في الغربة فنالي





 



التعديل الأخير تم بواسطة DJOBER ; 06-26-2009 الساعة 01:17 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"كارولين" بطلة "على مر الزمان": أنا ساذجة.. والأتراك أكلوني "البقلاوة" Star2009 مسلسلات تركية - افلام تركية - اغاني تركية 0 10-10-2012 10:17 PM
الأغنية الصعيدية الرائعة " اه يا لا لا للي " kamel الأغاني العربية 26 10-23-2010 12:28 PM
برنامج ستار أكاديمي:في البرايم الثالث عشر "بدرية" تبدع في "علي جرى" و"أسماء" تبكي لخروج "محمود شكري" اماني ستار اكاديمي STARS ACADEMY 8 0 05-16-2010 01:11 PM
أول فيديو بامضاء (drikimo)رائعة صليحة "ياخيل سالم" DJOBER الأغاني التونسية 0 08-02-2009 01:33 PM
ملف خاص بالفنانة التونسية نعمة........ موضوع متجدد DJOBER الأغاني التونسية 8 06-27-2009 01:45 PM


الساعة الآن 11:27 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من منتديات