أعلن في دريكيمو

.::إعلن معنا::.

.::إعلن معنا::.

.::إعلن معنا::.

سعودي انحراف


انظم لصفحتنا على الفايسبوك

الصورة الرمزية kamel

 
ادارة المنتدى

 
بيانات :- kamel
 
kamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond reputekamel has a reputation beyond repute

DRIKIMO (17) اروع قصائد للشاعر التونسي محمد الصغير اولاد احمد




دعـــاء

إلهي:
أَعنّي عليهمْ
لقد عقروا ناقتي
وأباحوا دمي في بيوتٍ أذِنْتَ بأن لا يُراقُ دمٌ فوق سُجَّادِها! اروع قصائد للشاعر التونسي محمد الصغير اولاد احمد
***
إلهي:
أعوذ ُ بك الآن من شرِّ أهلي
يبيعون خمْرًا رديئا ً
ويُؤذونَ ليلَ السَّكَارى البريءْ!اروع قصائد للشاعر التونسي محمد الصغير اولاد احمد
***
إلهي:
لقد تمَّ بيعُ التذاكِرِ للآخرهْ
ولم أجد المال، والوقتَ، والعُذرَ
كي أقتني تذكرهْ
فمزق تذاكرهمْ يا إلهي
ليسعدَ قلبي
ألم تعد الناس بالمغفرهْاروع قصائد للشاعر التونسي محمد الصغير اولاد احمد
***
إلهي:
أريدُ جرادًا لكلّ الحقول ِ
ومحوِ جميع النقاطِ
وقحطا لكلّ الفصول ِ
وطيْرًا أبابيل للإحتياط!اروع قصائد للشاعر التونسي محمد الصغير اولاد احمد
***
صدَقتَ إلهي:
إنّ الملوكَ – كما الرُّؤساءُ –
إذا دخلوا قرية أفسدوها
فخرِّبْ قُصور الملوكِ
ليَصلُحَ أمرُ القرىاروع قصائد للشاعر التونسي محمد الصغير اولاد احمد
***
إلهي،
حبيبي
ويا سنَدي
نشرتُ كتابًا جديدًا
فبعْهُ بلا عددِاروع قصائد للشاعر التونسي محمد الصغير اولاد احمد
***
إلهي:
لينبُتَ دودٌ مكانَ البلَحْ
ذهبنا جميعا إلى الإنتخابِ
ولم ينتخبْ أحدٌ مَنْ نَجَحْ!اروع قصائد للشاعر التونسي محمد الصغير اولاد احمد
***
إلهي:
أدُلكَ فورا عليْها
على شفتيْها
على حلْمتيها
على إسمهَا العائلي
على شَعرِها العسلي
على ما تقولُ ولا تفعلُ
إلهَ السماءْ:
أضِفها إلى سُورة الشعراءْ!اروع قصائد للشاعر التونسي محمد الصغير اولاد احمد
***
إلهي:
إلهي السّجينَ لدى الأنبيـاءْ
إلهي السّجينَ لدى الخـُلفاءْ
إلهي السّجينَ لدى الأمراءْ
إلهي السّجينَ لدى الرؤساءْ
إلهي السّجينَ لدى الوزراءْ
لماذا نزلتَ إلى أرضِهمْ؟
وأسْكنتنِي غيْمةً في السّماءْ!اروع قصائد للشاعر التونسي محمد الصغير اولاد احمد
***
إلهي:
سَمِعْتُ تُـقاة ً يقولونَ عنكَ كلاما مُخيفـًا
فحادفتهمْ بالكتابِ استوى حيّة ً لدغتهمْ جميعـًا
وعادت كتابـًا
إلهي العليْ:
ألا يُمكنُ القولُ إنّي نَبيْ.
من كتاب “الأدعية” المرفق بمتن التعاويذ والأذكار،
المرفق بدوره بمجموعة من الحروز والشتائم والتنغيمات،
وأشياء أخرى لا تفقهها الخاصّة.






القصيدة بصوت شاعرها:
http://66.49.146.242/OuledHmed/OuledHmed-%20Ilahi.rm

* هذا أنا..

رجلٌ بلا جيش ٍ ولا حربٍ ولا شـُهداءَ.
مُنسجمٌ مع اللاّهوت والناسوتِ والحانوتِ.
لا أعداء لي…
وأشكُّ أنّ قصيدتي مسموعةُ وحكايتي تعني أحدْ!

* هذا أنا..

أربُو على الخمسينَ دون مجلـّةٍ. أو ساحة. أو حائطٍ
أبكي عليه (مع اليهود) من العطالةِ في الوجود…
من النكدْ!

* هذا أنا..

أتصفـّحُ الدستورَ. بإسم الشّعب أقرأ ُ. ثمّ أضحكُ.
ثمّ أعذر للعصابة ما تُخطّط – في الظلام – مخافةً من يوم غدْ!.

* هذا أنا..

مُتفرّجٌ، في المسرح البلديّ، منذُ ولادتي،
عن قصّة حَلَزُونـةٍ لا تنتهي.
عنوانُها :
أسطورة الأَحدِ الأحدْ!

* هذا أنا..

مُتنكِّرٌ في جُبّةٍ وعمامةٍ.
أطوي الخلاءَ.
أبا العلاءَ!
أبا العلاء!
لقد جنيتُ على ولدْ!

* هذا أنا..

من أجلِ أن أحيا لأُسبوعٍ أقاتلُ مرّتيْنِ.
وأُقتلُ مرّتيْنِ.
يقولُ لي صَحْبي وأعدائي:
»-تجنّبْ في الكتابةِ ما يدُلُّ على المكانِ
وفي الصّياغةِ ما يصيرُ إلى معانٍ…
وأقتربْ من هذهِ الدنيا كَنجْمٍ يبْتعِدْ«.
- حسنًا:! أقولُ.
وقد فهمتُ من النّصيحة أن أعيش
كأيّ شخصٍ لم تلِدهُ أُمُّه.. ولمْ يلَدْ!!

* هذا أنا..

بكَّرتُ للدّنيا صبيحة َ يومِ سَبْتْ.
كان الفرنجةُ يرحلونَ
ملوِّحينَ بشاراةٍ منْقُوصةٍ من نصْرِها…
وأنا أنُطُّ مع الفراشةِ في حقولِ الأقحوان.
بعْدي، بعامٍ،
إستقلّتْ تونسُ.. الخضراءُ: من جهةِ الشمالْ
هي أمُّ من؟
وأنا أخُوها في الرضاعةِ والمنامةِ والحداثةِ
والتّلكّؤِ.. والسّؤال؟!

* هذا أنا..

أمشي مع الشّعراءَ دون حراسةٍ
في المهرجانِ.. مُسلّحًا بمُترجمٍ
لكأنَّ شعري وهو ظلّي وَاقفٌ
ليسَ التدرُّجَ في صعود السلُّمِ!
والمهرجان عبارة عن مطعمٍ
يأتي الكتابةَ بالملاعق والفمِ!
أمشي.. وأحيانًا أطيرُ.. لأنّني
أهْوى السقوطَ، مع الحَمامِ، على دمي.

* هذا أنا..

لا يقرأ ُ البوليسُ نَصّي في الجريدةِ ناقصًا.
بلْ يقرأ ُ المخطوطَ حِذْوَ مديرِها.
في اللّيل.
قبل توجّعي وصدورها.
وإذنْ : سأكتبُ بالبريدْ
لمن أريدُ.. وما أُريدْ.

هذا أنا..

والعالمُ العربيُّ
في ذيلِ القطارِ
مُقيَّـدينَ
نُسلّم اللصَّ الأخير نُقودنَا،
ونساءَنا،
وحدائق الفرْدوسِ في القرآنِ.
لكنَّ المصوّرَ –غاضبًا- والشمسُ قد غَرُبت،
يُعيد إلى الفضيحةِ ضوْءها وبريقَها.
فنكدُّ في جعلِ الأداءِ ملائما لمُقيّديْنِ (على الأصح مُسَلْسَلَيْنِ)،
يُسلّمون نقودَهم ونساءَهم..
أمّا الدّموعُ.. فلا مجالَ لذرْفِها:
كادتْ تماسيحُ البحيرةِ تكتفي بظلالِنا لعشائِها لولا إنهيارٌ قَرْقع للجسْر كدَّسنا على أفْواهِها..
قبرٌ هو التِّمساحُ،
وقبرٌ بالتّمام وبالكمال وبالمجانْ،
قبْرٌ سابحٌ أو لابدّ أو بينَ بينَ..
لا تنْسَ دوركَ في الرّجوعِ إلى الحياةِ فُجاءةً..
فلربّما لفظتْ تماسيحُ البُحْيرَةِ واحدًا منّا،
بطُمِّ طميمهِ،
ليكُونَ سرْدًا عابرًا للصّمتِ عن تلكَ الفضيحةِ في القطارْ.
رحل القطارُ مُقيَّدًا في بعضهِ،
رحل القطارُ وذيْلهُ مُتقمِّصٌ ما أبْدعَ الحدّادُ والرسّامُ
والنحّاتُ في رأسِ الأسدْ.

* هذا أنا..

فكّرتُ في شعبٍ يقول : نعمْ ولاَ
عدّلتُ ما فكّرتُ فيهِ لأنّني – ببساطةٍ – عدّلت ما فكّرتُ فيه
فكّرتُ في شعبٍ يقول : نعم لـ : لاَ
فكّرتُ في عديدِ الضحايا واليتامى والأرامل
واللصوصْ
فكّرتُ في هربِ الحروفِ من النصوص.
فكّرتُ في شعبٍ يغادرُ أرضهُ
بنسائهِ ورجالهِ
وجِمالهِ وكلابهِ.
فكّرتُ في تلكَ اليتيمة – في الحكومة –
وحدها تستوردُ التصفيقْ
من حفلٍ لسوبرانو يُغنّي للغزالةِ
والعدالةِ والمسيحْ.
فكّرتُ في صمتٍ فصيحْ
مضتِ الحياةُ كما مضتْ
مضت الحياةُ تهافُتًا وَ.. سبهلا
سأقولُ للأعشى الكبير قصيدة في البار،
إن نفذَ الشرابُ، وصاح في ليلِ المدينة ديكُها وغُرابها :
- يــــــــــا ناسُ
ليس هناك – بعدَ الآنَ – غَدْ.



هذه ليست مسرحية، هي قصيدة، الشاعر قدّمها هكذا، حيث تخيّل لها مخرجا.. ومنتجا.. وكلمة للمخرج …(معين).
الــــوصيـــة


نـــص: الشاعر التونسي محمد الصغير أولاد أحـمــــد
إخــراج: الشاذلـي العرفـاوي
إنتــاج : حسن بن جـدّو
كلمة المنتج
الوصيّة… تقليد رمزي لجسد يتهافت…
حسّا…ومعنى وكلمة…
قبل أن يواري التراب الذي خلق منه ليعود إليه…
هي محاولة قراءة مسرحيّة لنصّ الوصيّة…أردنا من خلالها
أن نتدرّب على الموت…
ولكن بالحياة هذه المرّة… حياة المسرح…
ومتعة الفرجة…ولذّة النصّ…
ليعود التراب للتراب حرّا نقيّا…
من بقايا الرّوح…
وقصص العذاب…
كلمة المخرج :
بغاية رفع المعنويّات… نكتب الشعر
على ضوء شمعة أو تحت عمود كهرباء، في لفافة سيجارة أو على دكّة حزينة :
ذلك لا يهمّ.
نجتهد دائما في أن تكون أكاذيبنا قابلة للتصديق
ومنتجة للتصفيق : على الذي نرفع معنوياته
أن يرفع معنوياتنا…أيضا.
ما من كذبة أخرجناها للناس – نحن ظلال الظل –
إلاّ رفعوها إلى مرتبة الحقيقة.
واتخذوها شعارا صاخبا في مظاهرتهم الموسميّة
التي يبدو لا طائل من ورائها
إذا لم تكن نهائية وحاشدة.





إقرآ المزيد من هنا ....



 


لاتنسونا بصالح دعائكم

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثمان قصائد صوتية للشاعر المرزوقي جمال الصليعي DJOBER منتدى الشعر والخواطر 6 08-31-2010 02:51 AM
مجموعة قصائد رائعة للشاعر الشعبي محمد بن مبروك kamel الشعر الشعبي التونسي 5 03-25-2010 12:41 PM
من اجمل قصائد محمد الصغير أولاد أحمد - تــــــونس kamel منتدى الشعر والخواطر 9 01-15-2010 09:55 PM
ثلاث قصائد ساخرة للشّاعر التونسي محمد شكري ميعادي أربيسك شعر الوطن و المقاومة 1 11-06-2009 10:17 PM
من اجمل و اروع قصائد الشعر الشعبي التونسي محمد الصغير ساسي و علي لسود المرزوقي kamel مواضيع الرئيسية www.drikimo.com 0 11-02-2009 12:52 AM


الساعة الآن 12:04 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من منتديات