.::إعلن معنا::.

أعلن في دريكيمو

سعودي كول

سعودي انحراف

إعلن معنا

إعلن معنا


انضم لصفحتنا على الفيس بـوك

الصورة الرمزية نوراني هداية

 
*مشرف عام*

 
بيانات :- نوراني هداية
 
نوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura about

DRIKIMO (49) 11سبتمبر: دعوة للتفكير الحر ..


11سبتمبر:, للتفكير, الدر, دعوة

11 سبتمبر:
دعوة للتفكير الحر .. في الوثائق والحقائق والوقائع
11سبتمبر:  دعوة للتفكير الحر .. 12.gif
* زين العابدين الركابي

(خيانة).. هذا عنوان وموضوع فيلم امريكي، جددت بثه قناة امريكية منذ ايام، والفيلم من اخراج المخرج اللامع كوستا جافراس. ويكثف هذا الفيلم الضوء ـ في ايماءات لا تخفى ـ على احداث 11 سبتمبر 2001. وتقول الايماءات والتلميحات: ان تلك الاحداث وقعت بـ(تدبير من قوى داخلية امريكية خالصة).


وفي عام 1999 ـ قبل 11 سبتمبر بعامين تقريبا ـ : انتج فيلم امريكي بعنوان (صائد العاصفة).. وقصة الفيلم و(حبكته) الجوهرية المثيرة هي: ان مجموعة من القوات الخاصة في الجيش الامريكي، بقيادة جنرال طيار مرموق، قامت باختطاف طائرة عسكرية. وقد تعذر على تقنيات الدفاع الجوي: اكتشاف هذه الطائرة في الحالات كلها: الاقلاع.. والتحليق.. والتوجه الى الهدف والنيل منه.. وتبلغ الحبكة السينمائية ذروتها حين يتبدى في الفيلم: ان الذين خططوا لهذا العمل الضخم المرعب هم: البيت الابيض. ووزارة الدفاع. والكونجرس..


وبعد ان جرى تنفيذ الخطة بنجاح: اتخذت اجراءات فدرالية سريعة وواسعة النطاق. وقد تمثلت هذه الاجراءات اكثر ما تمثلت في (تقييد الحريات) في الولايات المتحدة بموجب قوانين استثنائية.


وبعد 11 سبتمبر: عزل الضابط الامريكي اللفتانت كولنيل ستيف بتلر من منصبه واعفي من الخدمة العسكرية بسبب اتهامه للرئيس الامريكي جورج بوش بالتهمة التالية التي نشرتها صحيفة مونتيري كاونتي هيرالد ـ كرسالة من الضابط ـ .. يقول الضابط المطرود من الجيش: «بالطبع عرف بوش بالهجمات الوشيكة على امريكا ولكنه لم يفعل شيئا لتحذير الشعب لانه كان يحتاج الى هذه الكارثة واستثمارها، كان يحتاج لأي شيء يسند رئاسته المهزوزة».


وبعد 11 سبتمبر ايضا، ألف الكاتب الفرنسي تيري ميسان كتابا بعنوان (11 سبتمبر: الخديعة المرعبة).. وقال ميسان في مقدمة كتابه: «سنبرهن لكم في هذا الكتاب ان الرواية الرسمية الامريكية عن احداث 11 سبتمبر ما هي الا عبارة عن (مونتاج) سينمائي لا اكثر ولا اقل».


ولكن لندع هذا كله .. ففيلما:( الخيانة) و(صائد العاصفة) قد يكونان جنحا الى الخيال.. وكلام الضابط الامريكي المطرود قد يكون مجرد استنتاج سياسي.. وكتاب ميسان ليس حقيقة مطلقة، او كما قال هو نفسه: «لا ندعوكم الى اعتبار كتابنا هذا حقيقة مطلقة، انما ندعوكم الى الشك والاحتياط، ندعوكم الى استعمال حسكم النقدي».. ثم ان ميسان قد يكون من (المدرسة الفرنسية) التي تشك في كل شيء امريكي.


وندع هذا كله، ولنستحضر يقظة العقل، ونزاهة الضمير ابتغاء قراءة الوثائق والوقائع التالية: بفطنة ومسؤولية وتفكير مستقل متحرر من (اغلال التضليل الاعلامي) الذي صاحب 11 سبتمبر وامسى (فلسفة بعدية) لها:


1 ـ امتنعت المباحث الامريكية الفدرالية ـ وفق احداث التقارير الامريكية ذاتها ـ عن إدراج اسم اسامة بن لادن في (قائمة المتهمين) بأحداث 11 سبتمبر.. وهذه (العصمة) الامريكية التي كفلت لبن لادن عدم الاتهام، تحققت على الرغم من اعتراف الرجل اكثر من مرة بأنه مسؤول عما جرى وذلك من خلال شريط صوتي بثته قناة الجزيرة قبل ساعات من الذكرى الأولى لتلك الأحداث .. ثم لا يفتأ الرجل يمجّد (الفاعلين)، في كل مناسبة، ويسميهم ـ في معرض الفخر ـ بأسمائهم، وينسبهم الى بلدانهم!! ثم ان هذه (الطهارة) الامريكية البالغة في اجتناب اتهام الرجل قد تحققت على الرغم من شن حرب امريكية على افغانستان بحجة القضاء على الرجل نفسه وجماعته معه !!


2 ـ في اوائل اغسطس 2001 ـ أي قبل الاحداث بما يزيد قليلا عن شهر ـ رفع للسلطات الامريكية تقرير بعنوان (بن لادن مصمم على توجيه ضربة داخل الولايات المتحدة).. ومن مضامين هذا التقرير: ان مسؤولي القاعدة، من المحتمل ان يستخدموا كليات ومعاهد لتعليم طيران لتدريب ارهابيين على خطف طائرات واستخدامها في تنفيذ عمليات ارهابية.


3 ـ ان جهاز الاستخبارات البريطاني الخارجي (ام، آي 6) قد حذر السلطات الامريكية قبل سنتين من وقوع احداث سبتمبر. وان التحذير انتظم المعلومة الآتية وهي: ان ارهابيين يعتزمون خطف طائرات مدنية لينطحوا بها عددا من المباني والعمارات في المدن الامريكية. وقد تسلم هذه المعلومات: ضباط اتصال لدى السفارة الامريكية في لندن.


4 ـ بتاريخ 6/9/2003 نشر مايكل ميتشر (عضو مجلس العموم البريطاني ووزير البيئة من عام 1997 الى عام 2003): نشر هذه الحقائق والوقائع المذهلة تحت عنوان (أسطورة الحرب الزائفة على الارهاب) فقال: نعلم الآن انه قد خطط لمشروع القرن الامريكي منذ وقت مبكر. ومما ورد في وثيقة المخطط: ان الولايات المتحدة يجب ان تعيق الدول الصناعية المتقدمة عن تحدي قيادتها العالمية او التطلع الى دور اقليمي عالمي. ولقد حان الوقت لزيادة الوجود العسكري الامريكي في جنوب شرق آسيا، وانه ينبغي على الولايات المتحدة ان تدرس مسألة تطوير اسلحة بيولوجية بما يمكنها من استهداف اعراق معينة، ومن تحويل الحرب البيولوجية من نطاق الارهاب الى اداة سياسية مفيدة.


ان هذه الوثيقة التي كتبت قبل 11 سبتمبر بعام: توفر تفسيرا أفضل لفكرة الحرب الشاملة على الارهاب قبل 11 سبتمبر واثنائه وبعده. وينبغي النظر الى هذا الموضوع من عدة جوانب، فمن الواضح ان السلطات الامريكية لم تفعل ما يكفي لاجهاض احداث 11 سبتمبر. فمن المعروف ان احدى عشرة دولة على الاقل، قدمت معلومات وتحذيرات متعلقة بما حدث في 11 سبتمبر.


ومن ذلك معلومات تحذيرية تقول: ان هناك خلية مكونة من مئتي ارهابي تحضر لعملية كبيرة في امريكا، وقد تضمنت قائمة الاسماء اربعة من خاطفي الطائرات ومفجريها، وعلى الرغم من ذلك لم يقبض على أي منهم.. وهناك وقائع تبعث على الريبة. فقد اشتبه في الاختطاف الأول الذي جرى في الثامنة وعشرين دقيقة، بينما تحطمت الطائرة الاخيرة في بنسلفانيا في العاشرة وست دقائق، وضربت الطائرة الثالثة البنتاجون في التاسعة و38 دقيقة.


ومع ذلك لم ترسل أي طائرة مقاتلة للاستقصاء، مع العلم بأن هناك اجراءات اعتراض قياسية تنص عليها انظمة ادارة الملاحة الفدرالية في التعامل مع الطائرات المختطفة قبل 11 سبتمبر .. ولقد اطلق الجيش الامريكي طائرات مقاتلة في 67 واقعة في الفترة ما بين سبتمبر 2000 ويونيو 2001 لملاحقة الطائرات المشبوهة .. فلماذا حدث التراخي في احداث سبتمبر؟


فهل هذا التراخي نتيجة تغافل؟.. او لجهل المسؤولين بالآليات الواجب استعمالها؟.. او ان اجراءات أمن الطيران الامريكي قد عطلت عمدا في 11 سبتمبر؟.. والسؤال هو: لماذا وتحت إمرة من حدث هذا؟.. ونحن نسأل مع مايكل ميتشر وزير البيئة البريطاني السابق، وعضو مجلس العموم: نسأل: من هو الشخص المتنفذ جدا الذي (نوّم) عمدا: أجهزة الرد والردع الامريكية في ذروة الخطر حتى حدث ما حدث؟


5 ـ يقول جون دين ـ مستشار الرئيس الامريكي الأسبق نكسون ـ في كتابه: محافظون بلا ضمير ـ : «ان افكار المحافظين الجدد عندما وصلوا الى السلطة كانت معدة بالتفصيل سلفا، ولا تحتاج الا الى التنفيذ، ولكنهم اكتشفوا منذ اللحظة الاولى لوجودهم في البيت الابيض ان افكارهم الشيطانية لا يمكن فرضها وتنفيذها ببساطة. وفي احوال معتادة للشعب الامريكي، ولذلك راحوا يبحثون عن (الذريعة)، وكان عليهم تحين الفرصة للمضي قدما في تنفيذ مخططاتهم، وكانت هذه الفرصة هي هجمات الحادي والعشرين من سبتمبر 2001. فقد مهدت هذه الهجمات الطريق امام المحافظين الجدد لإحداث (انقلاب كبير) ادى الى (عسكرة) امريكا والعولمة كلها ونقلها من الجوانب الاقتصادية الى الجوانب الامنية والعسكرية من اجل السيطرة الاستبدادية الكاملة على مصائر امريكا والعالم».


6 ـ يقول ريتشارد كلارك المسؤول الاول عن مكافحة الارهاب في مجلس الامن القومي الامريكي: «ان الادارة تجاهلت التهديد الذي كان يمثله تنظيم القاعدة قبيل هجمات الحادي عشر من سبتمبر، على الرغم من علمها بهذه التهديدات. وكنت انا وجورج تينيت مدير الاستخبارات نشعر بالأسى دائما لأن تنظيم القاعدة وتهديداته لا يعالجان بالجدية اللازمة من جانب الادارة الجديدة (إدارة المحافظين الجدد)، وانه حتى بعد هجوم 11 سبتمبر واختباء بن لادن في افغانستان، ارادوا ضرب العراق مباشرة على الرغم من عدم وجود اي علاقة بين العراق والهجمات».


7 ـ تقول وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس ـ في شهادتها امام الكونجرس بشأن التحقيق في احداث سبتمبر ـ : «ان الرئيس الامريكي تلقى قبل شهر من 11 سبتمبر مذكرة استخباراتية تصف اهداف اسامة بن لادن ومصلحته في شن هجوم على الولايات المتحدة يتضمن اختطاف طائرات واستعمالها في الهجوم. لكن المذكرة تفتقر الى تحديد موعد ومكان وكيفية وقوع مثل هذا الهجوم، وأنا لم اتخيل على الاطلاق ارتطام طائرات بمبان»!!!.


8 ـ منذ اسابيع: اجتمع في مدينة لوس انجلوس، وبمناسبة قرب ذكرى احداث 11 سبتمبر.. اجتمع هناك (1200) ألف ومئتا مفكر وباحث ومؤرخ ومعلق ومحلل استراتيجي امريكي، اجتمع هؤلاء وبحثوا قضية 11 سبتمبر وانتهوا الى ما يلي: «ان هناك مؤامرة متكاملة وراء احداث 11 سبتمبر عام 2001 وان بعض المسؤولين في الادارة الامريكية والمخابرات الاسرائيلية كانوا على علم مسبق ومفصل بمخطط الهجوم ولكنهم اداروا وجوههم الى الجهة الاخرى عمدا، بعد ان عرفوا ان تنفيذ المخطط سيأتي للمحافظين الجدد بمكاسب وانتصارات سياسية داخل الولايات المتحدة، وسيتيح لهم اوسع الفرص للقيام بغزوات خارجية.


ولقد استفادت شركات صنع الاسلحة العملاقة وشركات النفط والتيارات السياسية والدينية المتشددة والبنتاجون ودعاة شن الحروب الوقائية. وكانت استفادتهم هائلة. لقد ربحوا هم وخسر العالم كله، بل خسرت امريكا نفسها في التحليل النهائي».


وبعيدا عن الجدل حول (مقولة المؤامرة) ندعو الى التفكير العقلاني الحر في الوقائع والحقائق الآنفة، ذلك انه ليس من التفكير العقلاني الحر: ان نأخذ الرواية الامريكية الرسمية عن احداث 11 سبتمبر ذات (القداسة الوهمية) التي احاطت بالهلوكوست. فالعقل البشري اعظم واكرم من ان يسجن في (مسلّمات) يمكن ان تخضع للبحث والمناقشة.


* صحيفة ( البلاغ )
9/9/2009



11sfjlfv: ]u,m ggjt;dv hgpv >> hg]v




 


لاتنسونا بصالح دعائكم

 
رد مع اقتباس

الصورة الرمزية نوراني هداية

 
*مشرف عام*

 
بيانات :- نوراني هداية
 
نوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura about

DRIKIMO (50) لغز 11 سبتمبر2001


سبتمبر2001
بقلم: ليندا هيرد
لم يسبق ليوم من أيام التاريخ أن كان له هذا الوقع الشخصي والسياسي على العالم كله, ومع ذلك لا يزال 11 سبتمبر 2001 لغزاً. ألم يأت الوقت إذاً لنثير الأسئلة الصحيحة ونطالب بإجابات عليها؟ أسئلة من مثل: لماذا ألغى كبار مسؤولي البنتاغون أسفارهم جواً المخططة مسبقاً قبل يوم واحد من 11 سبتمبر؟ من الذي أرسل رسائل تحذير لشركة إسرائيلية؟ لماذا أطلق سراح الجواسيس الإسرائيليين وهم يصورون بالفيديو إنفجاري برجي مركز التجارة العالمي؟ لماذا لا يصرخ أحد مطالباً: نريد الحقيقة؟
يمثل 11 سبتمبر بالنسبة للأمريكيين اليوم الذي هوجمت فيه بلادهم داخل أراضيها. أما بالنسبة لنا نحن باقي العالم فقد أتى نذيراً, إن لم يكن بحدوث الحمل, فبميلاد نظام عالمي جديد مضطرب تضع الولايات المتحدة الأمريكية صيغته.
على مدى الشهور التي تلت سيطرة 19 خاطفاً على تلك الطائرات المدنية وتوجيهها نحو رموز القوة الأمريكية, وسَّعت إدارة بوش وجودها العسكري عبر آسيا وغزت دولتين مستقلتين صاحبتي سيادة هما أفغانستان والعراق.
الحرب على أفغانستان أعلنت تحت شعار القبض على أسامة بن لادن وتفكيك شبكة القاعدة التي يتزعمها. لكن ابن لادن لم يقبض عليه وتعطش أمريكا للثأر أشبع جزئياً.
"عملية الحرية على العراق" قد سهلها أيضاً يوم 11 سبتمبر. فقد بذلت الإدارة الأمريكية كل ما بوسعها لإيجاد صلة بين الزعيم العراقي السابق صدام حسين والقاعدة, لكنها فشلت فشلاً ذريعاً. غير أن هذا لم يمنع جندياً من مشاة البحرية الأمريكية من أن يغطي وجه التمثال البرونزي للزعيم العراقي في ساحة الفردوس ببغداد بالعلم ذاته الذي كان يرفرف فوق البنتاغون يوم 11 سبتمبر.
لقد زعمت الولايات المتحدة أن أحد الخاطفين وهو محمد عطا التقى عميلاً للمخابرات العراقية في العاصمة التشيكية براغ وأن الهجمات بالجمرة الخبيثة التي وقعت في أراضيها قد دبرها العراقيون. غير أن هاتين التهمتين ثبت أنهما ملفقتان. فالرجل الذي جرى تصويره مع العميل العراقي في براغ تبين أنه ليس محمد عطا, كما أن جراثيم الجمرة الخبيثة تلك كانت قد بدأت حياتها في مختبرات فورت ديتريك العسكرية التابعة للجيش الأمريكي والمشتبه الأول في هذه الهجمات هو لفتنانت كولونيل فيليب زاك الضابط العسكري السابق فيها.
في مواجهة هذه الورطة, لم يعد أمام الولايات المتحدة سوى اتهام الحكومة العراقية بتطوير أسلحة دمار شامل, والتأكيد على أن صدام حسين يشكل خطراً على أمنها.
ولازالنا ننتظر أن تقدم الولايات المتحدة لنا تفسيراً معقولاً لعدم لجوء الرجل "الخطير" لاستخدام أسلحته الجرثومية الكيماوية حينما وجد أعداءه على الأبواب بكل معنى الكلمة, مع وجود هذه الأسلحة لديه.
المصالح الأمريكية أولاً
جعل 11 سبتمبر 2001 دكتور جيكيل الأمريكي يتحول إلى المستر هايد الشرس دون أن يلحظ أحد ذلك. فقد تشربت أمريكا فكرة الحرب الاستباقية ونفضت عنها عباءة الدولة المسالمة نسبياً لتحطم كل تلك القوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية التي تقف في وجه أجندة "مشروع القرن الأمريكي الجديد" الذي وضعته عام 1998- إعادة صياغة العالم العربي وفق الصورة التي تريدها.
لقد خسرت الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر حوالي 3 آلاف من مواطنيها وبعض الممتلكات العقارية المهمة, لكنها منذ ذلك اليوم المأساوي حققت مكاسب سياسية واستراتيجية ومادية كبيرة.
فإلى جانب وجودها العسكري الجديد حول العالم, أصبحت الآن في موقع يمكنها من التحكم بالإمكانيات النووية الباكستانية واكتسبت قواتها موقعاً استراتيجياً بين سوريا وإيران. كما حققت سيطرة على معابر النفط من بحر قزوين حتى البحر الأحمر عبر أفغانستان إضافة للسيطرة على ثاني أكبر احتياطيات نفط في العالم وهي تلك الموجودة تحت أرض العراق.
اليوم وبعد أن أصبح النفط العراقي داخل مجال نفوذها, تستطيع أمريكا عملياً إضعاف منظمة أوبك ببيعها نفط العراق بأسعار أقل وإغراقها للأسواق به. كما أن موقعها المهيمن في المنطقة والتهديد الضمني الذي يمثله سيضمن استعادة دولار النفط لسيطرته بعيداً عن أي تحدٍ من اليورو.
أضف لذلك أن الشركات الأمريكية أخذت تحصل الآن على مليارات الدولارات من عقود إعمار العراق دون الحاجة لخوض أي مناقصة, وبعض هذه الشركات على صلات بأشخاص بارزين من الحكومة الأمريكية.
كما أن إسرائيل مستفيدة من هذا التطور بعد أن خرج عدوها الأول وهو العراق من الميدان, مما يزيد بدوره من ضعف الموقف التفاوضي الفلسطيني فيما يتعلق بالدولة الفلسطينية. واليوم يضغط آرييل شارون نحو أن تواجه سوريا المصير نفسه الذي واجهه العراق.
هل كان لكل هذا أن يحدث لولا ما فعله الخاطفون التسعة عشر يوم 11 سبتمبر؟ أشك في ذلك. فبدون ذريعة معقولة ما كان للولايات المتحدة أن تنجح في الزج بوجودها العسكري إلى هذه المنطقة وغيرها عبر الشروخ التي تعانيها أبواب الأمن في الدول الأخرى.
وقد كان ليوم 11 سبتمبر وقعه داخل أمريكا أيضاً. فالأمريكيون الذين انتابتهم مشاعر الاستعداء أصبحو مستعدين للتخلي عن حرياتهم. قانون الوطنية أعطى الحكومة صلاحيات أوسع في مراقبة الاتصالات الهاتفية والبريد الالكتروني وتفتيش مساكن الناس بل وحتى التحقيق سراً في الكتب التي يستعيرونها من المكتبات. وإذا ما نجحت الحكومة في تمرير قانون الوطنية الثاني فإن المواطنين المنشقين سيفقدون جنسيتهم الأمريكية نتيجة "توفيرهم المساعدة للعدو".
إن ثورة وقعت داخل وخارج الأراضي الأمريكية منذ 11سبتمبر, غير أن الأمر تطلب ضغوطاً مكثفة من جانب عائلات الضحايا قبل تشكيل "هيئة مستقلة" للتحقيق بعد سنة من ذلك اليوم الذي غير العالم.
أسئلة معلقة
هناك أسئلة كبيرة كثيرة في مواجهة إرادة سياسية ضعيفة جداً لاكتشاف الحقيقة في هذا المناخ الأمريكي الوطني القائم على الخوف.
على سبيل المثال, لماذا قوبلت تحذيرات روسيا ومصر وإسرائيل من هجمات إرهابية وشيكة بالتجاهل قبيل صباح ذلك اليوم المأساوي في سبتمبر؟
يوم 16 سبتمبر 2001, نقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية مايلي: "أرسل خبيران رفيعا المستوى في المخابرات العسكرية الإسرائلية, والموساد, إلى واشنطن في أغسطس لتحذير الإف بي آي والسي آي أيه من وجود خلية كبيرة يصل عدد أفرادها إلى 200 إرهابي يقال إنهم يخططون لعملية كبيرة."
لماذا جرى تحذير الشخصيات المهمة مسبقاً من الخطر المتوقع فيما لم يحذر أحد العامة؟

في يوم 12 سبتمبر, قالت صحيفة سان فرانسسكو كرونكل إن ويلي براون عمدة سان فرانسيسكو قد نصح بعدم السفر جواً قبل ثماني ساعات من هجمات 11 سبتمبر.
وكشفت مجلة نيوزويك يوم 24 سبتمير 2001 أن "مجموعة من كبار مسؤولي البنتاغون يوم 10 سبتمبر ألغت على نحو مفاجئ حجوزات السفر جواً صباح اليوم التالي, بسبب مخاوف أمنية على ما هو واضح."
كما كشفت صحيفة واشنطن بوست يوم 27 سبتمبر 2001 أن موظفي شركة أوديغو الإسرائيلية التي كان لها مكاتب في نيويورك تلقوا رسائل تحذير على هواتفهم النقالة قبل ساعتين فقط من الهجمات على مركز التجارة العالمي.
لماذا سمحت القيادة الأمريكية الشمالية للدفاع الفضائي لأربع طائرات ركاب أن تنحرف عن مسارات رحلاتها المعروفة والمحددة مسبقاً طوال هذه المدة الطويلة؟ فقد اكتشف مراقبو الحركة الجوية انحراف مسارات هذه الطائرات وتابعوها ومع ذلك لم تبدأ المقاتلات بالخروج إلى الأجواء لاعتراضها إلا بعد وقوع الهجمات مع أن قاعدة أندروز الجوية لا تبعد سوى 10 أميال عن البنتاغون.
لماذا قال الناطق الرئاسي الأمريكي آري فلايشر بعد الهجمات إن أوساط الاستخبارات الأمريكية قد أخذت على حين غرة إذ أنها لم يسبق أن فكرت باحتمال استخدام طائرات ركاب مدنية للهجوم على المباني؟ وبدورهما عكس روبرت مولر مدير الإف بي آي وكوندوليزا رايس مستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي أيضاً هذا التصريح.
إن تقريراً منشوراً على الموقع الإلكتروني لشبكة سي إن إن يناقض هذا التأكيدات المذكورة أعلاه حيث يقول إن الإف بي آي تلقت تحذيراً "قبل ست سنوات من خطة إرهابية لاختطاف طائرات مدنية وإسقاطها فوق البنتاغون والمقر العام للسي آي أيه ومبان أخرى". وكانت حكومة الفليبين هي من تقدم بهذا التحذير بعد غارة قامت بها قواتها الأمنية على مخبأ إرهابي في مانيلا.
كما أن البنتاغون قد أجرى في أكتوبر 2000 سلسلة من عمليات المحاكاة الكمبيوترية المصممة لاختبار خطط الرد على عملية هجوم بطائرة مدنية على مبناه, وهو عمل يزيد من دحض مصداقية وصدقية بيانات الحكومة الأمريكية.
ويشك الخبراء أيضاً في أن يتمكن طيارون غير خبيرين مثل هؤلاء المختطفين من القيام بمثل هذه المهمات الدقيقة جداً.
يقول أندرياس فون بولو, الرئيس السابق للهيئة التي تشرف على الوكالات الاستخبارية الألمانية لصحيفة ديرتايغ شبيغل الألمانية: "إن التخطيط لهذه الهجمات كان من الناحية التقنية والتنظيمية إنجازاً فريداً."
ويضيف إن مثل هذه المأثرة "لا يمكن أن تخطر بالخيال دون سنوات من الدعم توفره وكالات استخبارية حكومية".
كما ثارت تساؤلات أيضاً عما إذا كان البرجان قد انهارا نتيجة صدمة الطائرتين فقط أم أن المدبرين قد استخدموا القنابل أيضاً. يقول رجل الإطفاء لوي كاتشيولي الذي نجا من الحادث لمجلة بيبول: "نعتقد أنه كانت هناك قنابل وضعت في المبنى."
وكان ممكناً للاختبارات على الفولاذ المصهور إذا ما أجراها الخبراء أن تثبت ما تتضمنه أقوال كاتشيولي وغيره بطريقة أو بأخرى, غير أن العوارض الفولاذية سرعان ما تم تدويرها أو شحنها إلى الصين والهند قبل إجراء إي اختبارات عليها.
كما لم يسمح للخبراء أيضاً بالاطلاع على المخططات الهندسية والمواصفات البنائية لبرجي مركز التجارة العالمي. وكان لهذه المخططات والمواصفات أن تبين فيما إذ كان البرجان قد بنيا بحيث يتحملا اصطدام طائرة مدنية بهما, كما يعتقد الخبراء, أم لا.
لماذا كان خمسة رجال بملامح شرق أوسطية يصرخون مبتهجين على سطح مبنى مجاور وهم يصورون بالفيديو تهاوي البرجين, فيما كان 65 في المئة من الأمريكيين يبكون, وفق أحد الإستطلاعات؟ وحينما أخبر أحد الجيران الذين تشكك بأمرهم الإف بي آي, تبين أنهم يحملون فاتحات صناديق وجوازات سفر أوروبية وحوالي 5 آلاف دولار في كيس معهم.
حينها تحدثت شبكة فوكس نيوز التلفزيونية كثيراً عن القصة إلى أن تبين أن الرجال ليسوا سوى ضباط استخبارات اسرائيليين موجودين تحت غطاء كونهم يعملون في شركة ترحيل. أما "رئيسهم" دومينيك سوتر فقد تخلى عن شركة الترحيل التي يملكها وغادر إلى إسرائيل يوم 14 سبتمبر قبل أن يسمح الأمريكيون لرجاله الخمسة باللحاق به بعد أيام.
لماذا سمح لأكثر من مئة جاسوس إسرائيلي شاب يتحركون تحت غطاء كونهم طلاب فنون بمغادرة الأراضي الأمريكية بعد 11 سبتمبر بدون توجيه أي اتهام لهم؟
مصادفات وتناقضات
إلى جانب هذه التناقضات السافرة, هناك وفرة أيضاً من "المصادفات" التي تحيط بهجمات 11 سبتمبر. فبعد سويعات فقط من الهجمات نجحت الإف بي آي في العثور على كتيب إرشادي للقاعدة وكتاب لتعليم الطيران بالعربية متروكين هكذا في سيارة مستأجرة متوقفة عند مطار لوغان في بوسطن.
كما أن حقيبة أمتعة لم تنقل "صدفة" إلى الطائرة التي صعد إليها محمد عطا وعثر فيها على مصحف ووصية له. ما الذي يجعل أحدهم يضع مصحفه ووصيته وإقراره في أمتعته التي يفترض أنها ستبلى نتيجة الحادث؟
لاحقاً, عثر أيضاً, بكل بساطة, على جواز سفر لأحد الخاطفين التسعة عشر قرب موقع البرجين بعد انهيارهما كما عثر أيضاً في مكان تحطم الطائرة الرابعة في بنسلفانيا على جواز سفر الخاطف اللبناني زياد الجراح إلى جانب بطاقة تعريف تثبت الصلة, بكل بساطة, بين "الإرهابيين" وزكريا موسوي الذي اعتقل في أمريكا قبل 11 سبتمبر. وقد قيل لنا إن قلة فقط من أصل ثماني صناديق سوداء كانت على الطائرة قد استرجعت من مواقع سقوط الطائرات.
ينبغي علينا أيضاً أن ننظر في الطباع الشخصية الغريبة لبعض الخاطفين التسعة عشر الذين يفترض أنهم أصوليون إسلاميون ومستعدون كما يبدو للتضحية بأرواحهم فداء لمعتقداتهم الدينية.
زياد الجراح, على سبيل المثال, ابن لعائلة معروفة وناجحة وعاش مع صديقته التركية في ألمانيا واستمتع بالحفلات والشراب بالطول والعرض. بالكاد تكون هذه حياة شهيد منتظر!
محمد عطا كان ابناً جيد التعليم لمحام مصري. وقبل أيام قليلة من الهجمات ذهب عطا واثنان من أقاربه لمطعم وبار شوكومز أويستر في هوليوود بفلوريدا وكان الثلاثة كما وصفهم المدير هناك مفرطين في الشرب. وعطا الذي وصفه الإعلام الأمريكي بأنه كتوم محب للسرية, جعل الآخرين يعرفون أنه طيار.
هذا "الثلاثي الإسلامي" نفسه أمضى ليلته الأخيرة على سطح الأرض في أحد نوادي فلوريدا وهناك, تبعاً لتقرير بثته شبكة سي بي إس نيوز التلفزيونية يوم 14 سبتمبر, "تلفظوا بعبارات معادية لأمريكا في البار وتحدثوا عن حمام دم وشيك في نيويورك وواشنطن".

ألا يفترض بمتطرفين دينيين أن يكونوا على أغلب الإحتمالات في المساجد قبل ساعات من موتهم بدلاً من أن ينفق كل واحد منهم 300 دولار على الفودكا والعربدة بين النساء؟
يقول تقرير نشره موقع شبكة بي بي سي نيوز على الإنترنيت يوم 23 سبتمبر 2001 إن هوية أربعة على الأقل من الخاطفين التسعة عشر هي موضع شك.
على سبيل المثال, أعلن الطيار السعودي وليد الشهري من المغرب حيث كان موجوداً حينها براءته من أن يكون أحد الخاطفين. أما المهندس السعودي عبد العزيز العمري فقد قال إنه فقد جوازسفره حينما كان يدرس في دينفر.
وينقل تقرير بي بي سي عن صحيفة الشرق الأوسط اللندنية أنها التقت سعيد الغامدي الذي أشير إليه بأنه أحد المختطفين اللذين كانوا على الطائرة التي سقطت في بنسلفانيا والتي أشارت أيضاً إلى أن خالد المحضار ربما يكون لا يزال حياً.
قوائم أسماء المسافرين على متن الطائرات الأربع التي نشرتها سي إن إن لا تتضمن أي اسم يوحي بأنه عربي.
وما لم يقرر شاغلو البيت الأبيض في المستقبل أن يحققوا في هذه الشذوذات, فلربما لن نعرف أبداً ما الذي حدث حقاً ولماذا.
لقد وقع بوش قراراً تنفيذياً في 1 نوفمبر يقضي بسرية كل الوثائق الرئاسية التي تخصه هو والرئيسان الأسبقان جورج بوش الأب ورونالد ريغان لمئة عام مقبلة. ويبدو بوش مهتماً بشن الحروب واحدة تلو الأخرى أكثر من اهتمامه بالقاء الضوء على الحقيقة.
وفي خضم هذا كله, هناك شيء واحد مؤكد: منذ 11 سبتمبر أصبح كوكبنا الجميل مكاناً خطيراً. الأمم المتحدة أُضعفت والناتو اضطرب والاتحاد الأوروبي انقسم. العلاقات بين معظم العرب والولايات الأمريكية لم يسبق لها أن انحدرت لمثل هذا المستوى من السوء. والعداء لأمريكا في الشارع يتفاقم. إن الخطر الحقيقي اليوم لا يأتي من جانب ابن لادن وأمثاله بل من حالة غياب التوزن التي أوجدها عالمنا الجديد وحيد القطب. أما قادتنا فبالكاد أصبحوا يدركون هذه الحقيقة. ويبقى المستقبل مفتوحاً على كل الاحتمالات.
سبتمبر2001



 


رد مع اقتباس

الصورة الرمزية نوراني هداية

 
*مشرف عام*

 
بيانات :- نوراني هداية
 
نوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura about

DRIKIMO (18) صور من احداث11 سبتمبر2001


صور الطائرات المخطوفة اللتي تم تدمير ناطحة السحاب مركز التجارة العالمي بمدينة نيويورك الامريكية في
11 September 2001 الذي ادى الى انهيار البرجين التوأمين وقتل نحو 2800 شخص.

احداث11 سبتمبر2001


احداث11 سبتمبر2001

احداث11 سبتمبر2001

احداث11 سبتمبر2001

احداث11 سبتمبر2001

احداث11 سبتمبر2001

احداث11 سبتمبر2001

احداث11 سبتمبر2001

احداث11 سبتمبر2001

احداث11 سبتمبر2001

احداث11 سبتمبر2001




 


رد مع اقتباس

الصورة الرمزية نوراني هداية

 
*مشرف عام*

 
بيانات :- نوراني هداية
 
نوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura about

افتراضي سبتمبر بين الطبخه الصهيونيه و لغز بن لادن(ملف كامل)


سبتمبر بين الطبخه الصهيونيه و لغز بن لادن(ملف كامل)

سبتمبر الطبخه الصهيونيه لادن(ملف كامل)
لا يزال مشهد انهيار برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ماثلا في الأذهان ، ويتصدر قائمة أكثر الأحداث إثارة في العالم ليس فقط لتدميره هيبة الولايات المتحدة وتغييره صورة العالم وإنما أيضا لأن الطريقة التي نفذ بها والتي لم تتجاوز ثوان معدودة أطلقت العنان للمحللين لإطلاق التساؤلات حول القوة الخفية التي تقف وراء هذا الزلزال ، وكانت الإجابة كالحدث، أغرب من الخيال ، فهناك من أكد أنه صناعة أمريكية صهيونية مائة بالمائة ، وهناك من شدد على أن واشنطن شربت المقلب، وأن الحروب في أفغانستان والعراق كانت كالهجمات، جزء من استراتيجية محكمة للقاعدة تهدف لإسقاط أمريكا من رئاسة مجلس إدارة الكون ، وسواء كان هذا أو ذاك فإن حقيقة ما حدث في 11 سبتمبر 2001 ، سيبقى فيما يبدو دون إجابة قاطعة لأن أهم صانعيه وهو بن لادن مازال مصيره مجهولا ، فيما يغادر بوش الإبن البيت الأبيض دون أن ينفذ وعده باعتقال أو قتل زعيم القاعدة
هنا نسلط الضوء على كل ما سبق من خلال مراجعة كشف حساب هجمات سبتمبر في ذكراها السابعة .


سبتمبر الطبخه الصهيونيه لادن(ملف كامل)
مشهد لن تنساه أمريكا
في 11 سبتمبر 2001 ، كانت الولايات المتحدة على موعد مع هجمات مباغتة لعب دور البطولة فيها 19 شخصا ممن يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة والذين خطفوا أربع طائرات مدنية أمريكية صدمت اثنتان منها برجى مركز التجارة العالمي في نيويورك مما أدى إلى انهيارهما وصدمت الثالثة جزءا من مبنى البنتاجون في واشنطن بينما تحطمت الرابعة قبل أن تصل إلى هدفها فى حقل في ولاية بنسلفانيا .
سبتمبر الطبخه الصهيونيه لادن(ملف كامل)     آثار الهجمات

الهجمات خلفت حوالي 3000 قتيل وخسائر مادية فادحة ، إلا أن الأثر النفسى كان هو الأعمق فطالما أحس الأمريكيون بالأمان استنادا إلى موقع بلادهم الجغرافي البعيد وقدراتها العسكرية المتفوقة وسرعان ما تبخر كل ذلك في ثوان معدودة عندما نجحت مجموعة صغيرة من الشباب بقليل من الإمكانيات في أن تسبب أكبر الأضرار لهيبة واقتصاد أعتي الدول فلم يكن عاقل في العالم يتخيل أن يأتى اليوم الذى يشاهد فيه الولايات المتحدة وهى تضرب فى عقر دارها وليس في أى مكان وإنما فى مؤسستها العسكرية فى البنتاجون وفي أكبر معلم اقتصادى في العالم وهو برجى مركز التجارة العالمى وسط تقارير حول أن الطائرة الرابعة التى تحطمت في بنسلفانيا كانت متجهة إلى البيت الأبيض لضرب أكبر رمز للسيادة الأمريكية.

وفي ضوء تلك الصدمة المروعة سادت حالة من الهوس أغلب المجتمع الأمريكي عقب وقوع التفجيرات وخلص بحث علمي أجرته الدكتورة روكسان كوهين سلفر، بجامعة ولاية كاليفورنيا ونشر مؤخرا إلى أن الهجمات قد خلَّفت آثاراً نفسية طويلة الأمد على الأمريكيين، وأظهر البحث أن واحداً من بين كل ستة أمريكيين ممن يعيشون خارج مدينة نيويورك أصيب بالتوتر والإجهاد العصبيين نتيجة صدمة الهجمات خلال الستين يوماً التالية للحادي عشر من سبتمبر.

كما أشار إلى أن ستة بالمائة من الأمريكيين عانوا من متاعب نفسية متنوعة في الأشهر الستة التالية للهجمات ، وأكد أن الكثيرين من الأمريكيين يعيشون في خوف مستمر من وقوع هجمات إرهابية جديدة.

وأضاف البحث أن النتائج أظهرت أن أكثر المتأثرين نفسياً بالهجمات ليسوا بالضرورة ممن تعرضوا لتأثيرات مباشرة ، وأن الأفراد الأكثر عرضة للإصابة بمتاعب نفسية طويلة الأمد هم من عجزوا عن مواجهة ما حدث ورفضوا تصديقه .

نتائج التحقيقات

أنشأ الكونجرس الأمريكي في أواخر عام 2002 "اللجنة الوطنية للهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة" بغرض تقديم "عرض وتفسير كاملين" لملابسات هجمات 11 سبتمبر وإصدار توصيات حول كيفية الحيلولة دون وقوع هجمات مماثلة في المستقبل.

وخلال 20 شهرا من التحقيق، التقت اللجنة بأكثر من ألف شاهد، من بينهم الرئيس بوش نفسه، وراجعت أكثر من مليوني وثيقة.

وأصدرت اللجنة في يوليو عام 2004 تقريرها النهائى بشأن هجمات سبتمبر والذي أشار إلى "إخفاقات مؤسسية عميقة" وعدم إدراك الزعماء لـ"خطورة تهديد القاعدة ".

وقالت اللجنة ان الولايات المتحدة لم تكن مستعدة عندما تعرضت لهذه الهجمات ولم تكن نشيطة الى حد كاف لمواجهة الإرهابيين الذين نفذوا الهجمات.

وأوضح رئيس اللجنة توماس كين أن أحداث سبتمبر كانت لحظة فريدة لايمكن مقارنتها بالهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في بيرل هاربور عام 1941 ، واضاف أن الولايات المتحدة فشلت بعد الهجمات في قتل او أسر بن لادن أو الحاق الهزيمة بمنظمة القاعدة. واتهم اجهزة المخابرات بانها لم توزع المعلومات بينها وانه لم يكن هناك تنسيق بين المنظمات المسؤولة عن الهجرة وخفر السواحل.

وأوضح أن وكالات الاستخبارات قد أخفقت في حالات عدة ، بما في ذلك المحاولات الفاشلة لوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" في القبض على بن لادن أو قتله، وكذلك طريقة تعامل مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" مع المشتبه في صلته بالإرهاب زكريا موسوي ، الذي ألقي القبض عليه قبيل اختطاف الطائرات مباشرة .

وخلص إلى أن الاستخبارات الأمريكية ارتكبت "أخطاء" قبل 11 سبتمبر، وفشلت في وضع إمكانات كافية لتعقب أعضاء تنظيم القاعدة التابع لأسامة بن لادن.

وقال كين إنه لايوجد مسئول بعينه يمكن تحميله المسئولية لأن المسئولية تشمل جميع المؤسسات الحكومية ولكن المهم هو النظر الى المستقبل لتجنب وقوع اي هجمات مماثلة قد تكون اكبر. وأضاف أن منظمة القاعدة تتسم في عملياتها بالنظام والدأب كما انها تكره الولايات المتحدة الأمريكية التي تواجه بذلك أكبر تحد أمني في تاريخها.

ورغم التأكيد على الكم الهائل من المعلومات التي توافرت للجنة اثناء التحقيق إلا أن كين قال إن هناك اسئلة ليس لها اجابات بعد لأن منفذي الهجمات ماتوا واذا تم القاء القبض على بن لادن واجاب على هذه الاسئلة فربما يتم التوصل الى معلومات جديدة.

وحول علاقة العراق بهجمات سبتمبر، قال كين :"ربما كانت هناك علاقة من نوع ما في التسعينيات بين العراق والقاعدة في صورة اتصالات بين الجانبين ولكن ليس هناك أي معلومات حول وجود تعاون كيميائي بين العراق والقاعدة، كما ان العراق ليس له اي علاقة بهجمات سبتمبر على الاطلاق. وبالنسبة للسعودية ، أكد كين رفض اللجنة للاجراء الذي اتخذته ادارة بوش بالسماح بسفر أفراد عائلات سعودية دون ان يتم التحقيق معهم وذلك بمجرد فتح المجال الجوي الأمريكي في اعقاب الهجمات ، مؤكدا في الوقت ذاته انه ليس هناك اي تورط للحكومة السعودية في هجمات سبتمبر، ولكن هناك فقط براهين على ان اشخاصا بعينهم كانوا يعملون في المجالات الخيرية وسواء بعلمهم او بغير علمهم وجدت اموالهم طريقها للقاعدة وللإرهاب ، كما أشار إلي ان التعاون السعودي مع الحكومة الأمريكية زاد في اعقاب الهجمات فيما يتعلق بمكافحة الارهاب وتضييق الخناق على مصادر تمويله.

وأوصى تقرير لجنة التحقيق بأن تكون الاستراتيجية المتبعة في مجال مكافحة الارهاب، متوازنة وتشمل كافة المنظمات المعنية مع استغلال كافة الموارد المتاحة لدى الولايات المتحدة لاعتقال الارهابيين وحرمانهم الملجأ ومنعهم من القيام بعملهم وأن يتم في ذلك ضمان استقرار الدول الرئيسة في هذا الصدد مثل أفغانستان والسعودية ، وتشكيل تحالف من الدول لتعمل على اداء هذه المهمة واجراء حوار بين الغرب والعالم الاسلامي مع تسليط الضوء على ضرورة الحد من انتشار اسلحة الدمار الشامل ونشر رسالة تدعو الشباب في العالم الاسلامي الى حب الحياة وليس الموت. كما أوصى التقرير بتأمين وسائل النقل في الولايات المتحدة، ضرورة تأمين الحدود ووضع نظام للهجرة يسمح للصالحين بالدخول ويمنع الارهابيين من العبور للولايات المتحدة.
وأكد أيضا ضرورة الاستعداد للرد على اي هجوم في المستقبل وتثقيف الشعب الأمريكي وتدريب الكوادر لتوقع السيناريوهات المحتملة وانشاء مركز لمكافحة الارهاب للتنسيق بين الوكالات الاستخباراتية المختلفة والمنظمات العاملة في مجال تأمين الولايات المتحدة ومنها مكتب التحقيقات الفيدرالية وادخال اصلاحات على الكونجرس الأمريكي لتوحيد الجهود واعطاء السلطات الكافية لاجهزة الاستخبارات للقيام بوظيفتها في تامين الاراضي الأمريكية مع الحفاظ على الحريات المدنية .
سبتمبر الطبخه الصهيونيه لادن(ملف كامل)     محمد عطا أحد منفذي الهجمات
وفي نفس اليوم الذي أصدرت فيه اللجنة تقريرها النهائي، تم الكشف عن شريط فيديو صورته كاميرات أمنية في أحد مطارات الولايات المتحدة يوضح التفتيش الذي تعرض إليه بعض منفذي عملية الحادي عشر من سبتمبر .

وكانت تلك هي المجموعة التي اختطفت الطائرة التي اصطدمت بالجدار الخارجي لوزارة الدفاع الأمريكية " البنتاجون " بواشنطن ومن بينها خالد المحضار ونواق الحمزي اللذان كانت وكالة الأمن القومي الأمريكي تعرف عنهما ارتباطهما بمنظمة القاعدة منذ مطلع التسعينيات .

ويظهر الشريط عمليات تفتيش إضافية لأربعة رجال بعد أن انطلق رنين جهاز كشف المعادن في مطار جون فوستر دالاس بالعاصمة واشنطن قبل أن يسمح لهم بالصعود على متن الرحلة رقم 77 لشركة أميريكان إيرلاينز. وبدا احد موظفي الأمن في الشريط وهو يمرر جهازا لكشف المعادن يحمله بيده على اجسام الأشخاص الأربعة الواحد تلو الآخر الى جانب تفتيش حقيبة يد احدهم بجهاز الكشف عن المواد المتفجرة.

ويعتقد المحققون أن منفذي الهجمات لم يكونوا مسلحين إلا بسكاكين مطبخ عادية، وهي أشياء كان استخدامها وحملها مع المسافر مسموحا به وقتها. وكان كل من المحضار والحمزي قد ضعا على القائمة الأمنية لترقب الارهابيين في الولايات المتحدة في الرابع والعشرين من اغسطس 2001 اي قبل اقل من ثلاثة اسابيع من تنفيذ الهجمات. ونشر الشريط محامي بعض أسر الناجين من الحادث الذين يقاضون شركة الطيران عن الـ"ثغرات الأمنية" التي أدت إلى الحادث




 


رد مع اقتباس

الصورة الرمزية نوراني هداية

 
*مشرف عام*

 
بيانات :- نوراني هداية
 
نوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura aboutنوراني هداية has a spectacular aura about

افتراضي الطبخه الصهيونيه


الطبخه الصهيونيه

الطبخه الصهيونيه

الطبخة الصهيونية

رغم اتهام واشنطن لتنظيم القاعدة بالمسئولية عن أحداث سبتمبر ، إلا أن هناك من شكك في وجود تنظيم اسمه القاعدة من الأساس وأكد أن الهجمات هى صناعة صهيونية مائة بالمائة بعلم وموافقة المحافظين الجدد.ففي تصريحات أدلى بها لصحيفة "راديكال" التركية ، أكد ماهر كايناك أحد أبرز رجال المخابرات التركية أنه لايوجد تنظيم اسمه تنظيم القاعدة ، مشيرا إلى أن كافة الهجمات المنسوبة للقاعدة هى عمليات تقوم بها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وتتم جميعها بعلم الرئيس جورج بوش.
الطبخه الصهيونيه        شعار الموساد الإسرائيلي

وردا على سؤال، ماذا تستفيد المخابرات الأمريكية من مخطط لضرب أبراجها وقتل مواطنيها؟ أجاب كايناك قائلا :"إن الرئيس بوش الذي يتزعم اليمين المتصهين ويخوض الحروب في الشرق الأوسط لخدمة إسرائيل ، من أهم أولوياته القضاء على رأس المال الإسلامي لتحقيق أهداف المحافظين الجدد والصهيونية العالمية في السيطرة على ثروات العالم العربي والإسلامي .

وتساءل في هذا الصدد " هل من المنطق أن أجهزة المخابرات الأمريكية والمخابرات الروسية والغربية القوية لاتستطيع القضاء على تنظيم القاعدة ويزعمون أنه يخطط لعملياته من داخل مغارة صغيرة في مكان مجهول؟".

مخطط قديم

وفى السياق ذاته ، أكد الكاتب الفرنسى تيري ميسان أيضا في كتابه "الخديعة الكبري" أن هجمات سبتمبر مؤامرة دبرتها أيد أمريكية صهيونية قوية وخفية لخلق ذريعة لتنفيذ مخططات تمت حياكتها منذ عشرات السنين للاستيلاء علي منابع البترول في العالم العربى .

ووفقا لما جاء في الكتاب ، فإن أحداث سبتمبر أكذوبة تبرر للقوة العظمي تغيير خريطة العالم، ولادخل لتنظيم القاعدة بها وإن بن لادن أضعف من أن يدبر هذه الضربة القوية التي لايستطيع تنفيذها إلا نظام دولة عظمي بكامل أجهزتها المخابراتية وليس أشخاصا يعيشون في كهوف ومازال الجناة الحقيقيون ينعمون في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي.أي.إيه" والبنتاجون أمثال الجنرال الأمريكى من أصل يهودى جالس بيترارت المسئول الأول عن أمن سماء الولايات المتحدة والذي تم ترقيته بعد أكذوبة سبتمبر لحسن تعاونه.
وأضاف ميسان أيضا أن المجموعة البارزة من المسئولين الأمريكيين المسئولة عن الهجمات هى نفسها التى تحمى أسامة بن لادن كستار يختفون خلفه ويبثون من حين لآخر شرائط فيديو مفبركة صنعت باتقان وذكاء بواسطة التكنولوجيا البالغة التطور ينسبونها إلي بن لادن أو أيمن الظواهري لتبرير غزوها للدول المسيطرة علي منابع البترول كالعراق ، كما اتخذت واشنطن من أزمة دارفور طريقا للوصول إلي مخزون البترول الهائل في وسط إفريقيا.
الطبخه الصهيونيه        دافيد بن جوريون
وانتهى إلى القول إن زعماء المحافظين الجدد حجبوا وثائق تحتوي علي أدق الأسرار والتفاصيل الخاصة بأحداث سبتمبر بموافقة من المحكمة الأمريكية العليا .

وهناك محللون آخرون أيدوا صحة التفسيرين السابقين ، بسبب عدم مقتل أي من الأربعة آلاف يهودي الذين كانوا يعملون في برجي مركز التجارة العالمي وعدم حضور أحد منهم يوم الحادث الأليم ، هذا بجانب أن المنفذين الحقيقيين وجهوا الطائرات عن بعد وهو أمر لا تقدر عليه غير أجهزة مخابراتية وطيارين مدربين علي قيادة طائرات البوينج والمناورة بها للاصطدام بطوابق معينة تعتبر مركز الثقل في البرجين بحيث يتم انهيارهما في دقائق.

فقد نشرت صحيفة "الأخبار" المصرية تقريرا عشية الذكرى السابعة للهجمات شكك في قدرة تنظيم القاعدة على القيام بهذه العملية المعقدة التي تعتمد علي التقنية التكنولوجية والمعلومات السرية عن المطارات والأبراج في واشنطن ومركز التجارة العالمي.

ووفقا للتقرير فإن بن لادن نفى في البداية علاقته بالهجمات وبعد أيام أثني علي العمل الانتحاري الذي قام به 19 شخصا لكي ينسبه إلي القاعدة، بينما كانت هناك جهة مخابراتية أخري تقوم بتوجيه الطائرات عن بعد.

وأضاف أن التسعة عشر شخصا الذين قاموا بعملية اختطاف الطائرات الأربعة ثبت أنهم لم يتلقوا تدريبا علي قيادة البوينج العملاقة والمناورة بها وبدون التأهيل اللازم لمثل تلك العملية العالية التقنية التي تحتاج الي خبرة طيارين محترفين لا يمكنهم القيام بها ، كما من بين الأمور التي لا يوجد لها تفسير حتى الآن هو العثور علي جواز سفر المصري محمد عطا قائد مجموعة المختطفين التسعة عشر سليما بين ركام البرجين .

وهناك أيضا أن أحد البرجين وارتفاع كل منهما 110 طوابق ،انهار بعد اصطدام طائرة البوينج التابعة للخطوط الجوية الأمريكية في رحلتها رقم 11 بالطوابق 94 و98 ، وطائرة بوينج أخرى بالطوابق 78و84 ، فيما انهار البرج الآخر دون أن تصطدم به أية طائرة ، وأظهرت الصور أن الانهيار ناتج عن عبوات ناسفة وتهدم المبني من الطابق الأرضي ومن هنا تجيء الشكوك بأن المنفذين الحقيقيين لهجمات 11 سبتمبر قد سيطروا علي المبني بعد إخلائه من الموظفين وقاموا بعملية التحكم عن بعد في الطائرتين البوينج وتوجيههما صوب الطوابق المحددة في البرج الأول ومغادرة البرج الثاني بعد إشعال النيران فيه بالمتفجرات ، حيث بدأ الحريق من الطابق الأرضي لإزالة آثار العملية المخابراتية .

أمريكا شربت المقلب

وفي مواجهة ما سبق ، يرى مراقبون آخرون أن القاعدة هى التي نفذت هجمات سبتمبر وأن ما حدث بعدها سواء فيما يتعلق بغزو العراق أو أفغانستان كان أيضا كتلك الهجمات ضمن استراتيجية التنظيم التى تهدف للإسراع بإسقاط أمريكا من على رأس مجلس إدارة الكون.

فقد نشرت صحيفة السفير اللبنانية في 4 أغسطس 2007 ، مقتطفات من كتاب بعنوان "القاعدة: التنظيم السري" للكاتب الفلسطينى عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة "القدس العربى" اللندنية جاء فيه أن القاعدة بعد هجمات سبتمبر توسعت جدا وتحولت إلى منظمة عالمية ويرجع ذلك إلى عدة أمور منها :

انتشار المسلمين في أنحاء العالم، والتوسع فى استخدام شبكة الإنترنت فبمقدور أي مسلم أينما كان في العالم أن يصبح على الفور جزءاً من "الأمة الالكترونية" التي يتمثل جناحها الجهادي في المقام الأول بتنظيم القاعدة ، بعد أن نجح هذا التنظيم في التغلب على مطاردة الأمريكان والحكومات عبر استخدام أحدث التطورات في عالم الإنترنت لبث بياناتها وضم أعضاء جدد لدرجة دفعت وزير الدفاع الأمريكى السابق دونالد رامسفيلد للاعتراف بعجز الأجهزة الأمنية السرية الأمريكية أمام القاعدة فى "حرب الإنترنت" .
الطبخه الصهيونيه        مشهد لن ينساه العالم

ورغم ما سبق فإن أهم ما يميز القاعدة بحسب الكاتب هو استراتيجيتها المتطورة والتى تتشكل فى الأساس من أربعة بنود أولها البند العسكري ، حيث انطلقت القاعدة في خطتها الرئيسة للإطاحة بأمريكا كقوى عظمى من خلال حملة جهادية طويلة الأمد تبدأ باستفزاز "الفيل الأمريكي" من خلال دفعه إلى غزو أراضٍ إسلامية ما يثير غضب الشعوب الإسلامية، وبالتالى تتوسع دائرة النزاع أكثر وأكثر بما يورط الولايات المتحدة في حرب استنزاف طويلة الأمد، بحيث تأتي حروبها الموزعة على جبهات متعددة لتدفعها للإنهيار، وتمنعها من ثم من حماية حلفائها من الأنظمة العربية.

وهناك أيضا الجانب الأيديولوجي ـ السياسي داخل العالم الإسلامي فجزء كبير من مساعي القاعدة يهدف إلى تشجيع التمرد وتعبئة الشعوب الإسلامية ضد حكوماتها وضد الولايات المتحدة في الحين نفسه، وقد وجهت في أكثر من شريط مسجل للقاعدة انتقادات لاذعة إلى الأنظمة العربية والإسلامية المتعاونة مع الولايات المتحدة للإسراع بتحقيق هذا الهدف.

وبجانب ماسبق فهناك أيضا الجانب الأيديولوجي ـ السياسي في الغرب حيث ترغب القاعدة في أن ترى الولايات المتحدة تخوض الحرب وحدها، ولذا تسعى إلى إحداث شقاق بينها وبين حلفائها وقد نجحت القاعدة في إحداث تأثير بالغ في هذا الاتجاه عبر تفجيرات مدريد ولندن، ومن خلال اعتبار مواطنين بريطانيين أن رئيس الوزراء البريطانى السابق تونى بلير هو المسئول الشخصي عن تفجيرات لندن بسبب قراره المشاركة في غزو العراق.

وأخيرا هناك الجانب الاقتصادي ، حيث أشار الكاتب إلى أن أمريكا خسرت في هجمات 11 سبتمبر 2001 وتداعياتها أكثر من 500 مليار دولار ، في حين أنفقت القاعدة حوالى 500 ألف دولار ما يعني أن كل دولار أنفقته القاعدة تسبب بخسارة أمريكا مليون دولار وهو أمر قد يعجل بانهيار الاقتصاد الأمريكى ، بالإضافة إلى تراجع الاستثمارات العربية والإسلامية فى الغرب حيث قام المستثمرون العرب في أعقاب هجمات سبتمبر بسحب مليارات الدولارات من المؤسسات المالية الغربية خشية تجميد أصولهم واستثمروها عوضاً من ذلك في العالم الاسلامي ، كما بدأت دول الخليج العربية تستثمر بنفسها إيرادات النفط الهائلة الناجحة عن تضخم أسعار النفط ، الأمر الذى تسبب بفورة اقتصادية تصب بالنهاية فى خدمة الاقتصاد العربى.

وكان من أهم ماأشار إليه الكاتب عبد البارى عطوان هو أن القاعدة حاولت تطبيق نظرية بول كينيدي في كتابه الشهير "نهضة القوى العظمى وانهيارها" وهذه النظرية تلحظ ثلاثة أسباب لسقوط الإمبراطوريات العظمى، هي زيادة التكاليف بغية الحفاظ على الأمن الداخلي، والحضور العسكري التوسعي في العالم الذي يترافق مع ازدياد الالتزامات على المستويين البشري والمالي، أما الشرط الثالث الذي حدده كينيدي فيسلط الضوء على منافسة تجارية عالمية مصدرها قوة عظمى معادية بدأت تتنامى ويبدو أن الصين تشكل مثل هذا التحدي .

وأيا كانت صحة التفسيرات السابقة ، فإن الأمر الذي لاجدال فيه أن عالم ما بعد سبتمبر كان مغايرا تماما لما قبله ، حيث باتت الكلمة الفصل لشريعة الغاب والحروب الوقائية



 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
11سبتمبر:, للتفكير, الدر, دعوة


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور امير بطل مسلسل اسميتها فريحة ’ صور الوسميم امير في مسلسل اسميتها فريحة ’ صور امير وفريحة من مسلس اماني اخبار و صور الفنانين 0 04-28-2013 09:00 PM
صور بوس امير وفريحة 2013 احدث صور امير وفريحه 2014 اماني اخبار و صور الفنانين 0 03-07-2013 08:50 PM
صور قبلة امير وفريحة , صور امير يقبل فريحة في مسلسل اسميتها فريحة الموسم الثاني اماني اخبار و صور الفنانين 0 03-04-2013 07:00 PM
صور والد ووالدة امير بطل اسميتها فريحة 2013 , صور عائلة امير بطلة فريحة 2014 اماني اخبار و صور الفنانين 0 02-19-2013 05:41 AM
صورة قمة الرومانسية فريحة نائمة في حضن امير 2013 , صور احضان امير وفريحة اماني اخبار و صور الفنانين 0 01-28-2013 09:30 PM


الساعة الآن 07:42 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014