أعلن في دريكيمو

.::إعلن معنا::.

.::إعلن معنا::.

.::إعلن معنا::.

سعودي انحراف


انظم لصفحتنا على الفايسبوك

الصورة الرمزية DJOBER

 
DJOBER DJOBER غير متواجد حالياً
مشرف سابق

 
بيانات :- DJOBER
 
DJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud of

افتراضي


باجه
تقع على قمة مرتفع يتوسط حقول القمح شمالي ميرتله، على الطريق المتجهة
نحو يابرة، وتشرف على وادي آنه. عاشت مدينة باجة التقلبات العديدة التي
طرأت على المنطقة في العصور الوسطى. وقد تلقّفها بنو عباد والمرابطون
والمتمرد ابن قسي والموحدون وابن هود وابن محفوظ لتنتهي في العام 1238
في يد النصارى.
لقد أتى الجغرافيون على ذكر حسنات منطقة باجة وصلاحها لزراعة الحبوب
وتربية الماشية. ليس من السهل استشفاف مظهر التحصينات الإسلامية في
باجة، فقد طرأ عليها تغيير كبير، فأسوارها والقلعة بناها النصارى، إلا
أن بعض آثار سورها الروماني والعربي وصلت إلينا فقد اعتمدها النصارى
أساسا لأسوارهم.
كانت لمدينة باكس جولياPax Julia الرومانية أبواب ثلاثة، بقي منها باب
يابرة وعقد باب أفوسAvos ، بينما يعتبر باب مورا Moura وبعض أجزاء
الجدران من صنع المسلمين. يبرز من بين صروح باجة برج التكريم الهائل
الذي بناه الملك ديونيس سنة 1307.


شلب
تقوم على مرتفع مجاور لنهر أراده Arade وسط بسيط خصب قريب من البحر
المحيط. أمّ قلعتها الحمراء عدد كبير من الشعراء والعلماء حصدت شلب منذ
دخولها في مسرح تأريخنا مدائح المؤرخين لكثرة خيراتها في الزراعة
والتجارة، واطنبوا في وصف قصبتها وأسوارها وأسواقها ورهافة العيش فيها.
اثر انتهاء الفتنة أصبحت شلب في سنة 1013 إمارة مستقلة يحكمها بنو مزين
الذين مكثوا يحكمون مقدراتها إلى أن تغلب عليها ملك اشبيلية المعتمد بن
عباد في سنة 1053-1052 وضمها إلى ملكه. بعد قرن من ذلك كانت شلب بؤرة
للتمرد ضد سلطة المرابطين إذ أعلنت تأييدها لابن قسي الذي فتح أبواب
الأندلس للموحدين.
في العام 1189 اضطرت المدينة إلى الاستسلام أمام جحافل سانتشو الأول،
ملك البرتغال،
وذلك بعد حصار دام زهاء أربعة أشهر. فكان لسقوطها وقع الصاعقة في الغرب
الإسلامي، الأمر الذي دفع أبا يوسف يعقوب إلى التوجه إليها بآلات حرب
أجبرت النصارى على إجلائها. بعد أفول نجم الموحدين باتت من أعمال مليك
لبلة ابن محفوظ إلى أن استولى عليها نهائيا ملك البرتغال ألف ونسو
الثالث.
بريق شلب
احتضنت شلب في عزّ أمجادها حشدًا من الشعراء، ففي أوساطها المثقفة نبغ
ابن عمّار، وزير المعتمد بن عبّاد الذي ولد في ضيعة قريبة من شلب. نجد
فيها في عهد المرابطين شعراء من أمثال شاعر فاس ابن حبوس والقاضي ابن
القنطري (1108-1049) ومحمد العامري الباجي (1137-1054) .
ترتسم أسوار شلب، وهي من أهم المعالم الإسلامية في البرتغال اليوم،
بارزة في المنظر المحيط. كانت مساحة مدينة شلب المسورة ثمانية هكتارات،
ونشاهد اليوم في سورها المصنوع بالطوب وأبراجها الحجرية باب المدينة


لشبونة
هي عتبة العالم الإسلامي المؤدية إلى بحر الظلمات، كانت لشبونة العربية
أكبر مدن غرب الأندلس. وكان الميناء الواقع عند مصب نهر تاجه عمودها
الفقري ومرجع أهميتها.
قامت أكثر مدن الأندلس تطرفًا جهة الغرب فوق أوليسيبو Olisippo
الرومانية فالقوطية. وبفضل موقعها الجغرافي وكثرة خيراتها أصبحت في
القرن الحادي عشر أكبر حواضر غرب الأندلس وقطنها قرابة ثلاثين ألف
نسمة.
تطورت لشبونة عمرانيا كما كان الأمر في مدن المتوسط، إذ تشكلت فيها
نواتين: القصبة المرتفعة، مركز السلطات السياسية والدينية ومنطقة
الميناء التي تمركزت فيها الصنائع والمتاجرة. فعلى قمة تل مشرف على مصب
نهر تاجه، أو ما يسمى بحر القشPaja للانعكاسات الذهبية التي تصدر عنه،
قامت القصبة: قلعة ومقر الحاكم، وهي الآن قلعة سان جورجي San Jorge.
كانت تضم القلعة التي توالى عليها التغيير حصن العسكر وقصر كاستيليخو
Castelejo تحيط بهما سلسلة من الأسوار يتخللها 11 برجا وأبواب خمسة،
منها باب الخيانة Traicion وباب مارتين مونيث Martin Moniz ، ومن جهة
أخرى كانت هناك القصبة وهي بدورها قلعة منيعة.
على السفح المنحدر تعرجات حي الفامة Alfama اصل التسمية الحامة أو
الحمة إشارة الى منابع المياه الساخنة بطابعه الأندلسي. في غرب المدينة
كان يقوم المسجد الجامع الذي تشغل موقعه اليوم كاتدرائية سي Se التي
تحمل بعض التأثيرات الإسلامية كالزخارف الهندسية.
ضمت المدينة أجناسا مختلفة من البشر، فقد أقام فيها في أواسط القرن
الثاني عشر كثير من المستعربين وقرابة خمسة آلاف نصراني. وبعد سقوطها
في يد النصارى استمرت على عهدها فقد كان فيها حي لليهود وآخر للعرب
يسمى اليوم موريريا Moreria. وكان ميناء لشبونة مدعاة لخليط البشر ذاك
ومنطلقًا لملاحم شتى قام بها البحارة

البهاء
كان لسقوط الخلافة الأموية وظهور ممالك الطوائف أن دفعت اشبيلية نحو
مرحلة أولى من الازدهار، وبخاصة في المجال الثقافي. فقد جهد حكامها
المستقلين من بني عباد، بدءا من عهد القاضي محمد بن عباد (1023-1042)
الذي خلفه ابنه المعتضد (1069-1042) فحفيده الشاعر المعتمد بن عباد
(1091-1069)، لاضفاء بريق قرطبة الخلافة عليها. قام بنو عباد بتوسيع
مملكتهم إلى آن سيطروا على ثلث البلاد تقريبا لتصبح مملكتهم الأقوى في
عصر الطوائف، الأمر الذي مكّن من نمو المدينة اتساعا واغتنائها ثقافيا.
فالمدينة المحددة بالأسوار الرومانية التي ورثها بنو أمية ضاقت
بسكانها. أنشأ بنو عباد في البقعة التي تشغلها اليوم القصور الملكية
Alcazares Reales قصورا خيالية تغنى بها الأدباء كالقصر المبارك والقصر
الزاهي، مقر المعتمد بن عباد.
باتت اشبيلية بني عباد محجا لرجالات الفكر والأدب من أمثال ابن حزم
(1063-994)، وهو من كبار أعلام الأندلس، والشاعر ابن اللبانة الداني
والوزير الشاعر ابن عمار الشلبي (1086-1031) الذي كانت تجمعه مع
المعتمد علاقة صداقة خانها فانتهت بمأساة.
وكان لدخول المرابطين العنيف في المدينة في نهاية صيف1091 تأثير كبير
على حياتها ومظهرها النهائي في العهد العربي. فالمرابطون هم الذين
أقاموا الأسوار التي تحدد اليوم رقعة المدينة التاريخية. كما أحكموا
إغلاق المجال الممتد من ساحة تريونفوTriunfo حتى النهر والذي أقيمت به
القصور والمعسكرات والمباني الإدارية التابعة للسلالات الأفريقية التي
هيمنت على جلّ بلاد الأندلس.
أوج الازدهار الموحدي
بلغت اشبيلية أوجها في عهد الموحدين، وأصبحت حاضرة كبيرة ستلعب بعد
ثلاثة قرون دورا أساسيا في علاقة العالم القديم مع الجديد (أمريكا).
فحكمها من قبل أعضاء العائلة المالكة أفاد المدينة وجعلها عاصمة الدولة
في الأندلس بالتوازي مع مراكش في المغرب. وترتب على هذه المكانة
الإدارية والثقافية حركة أعمار واسعة. فقد عمد حكامها إلى تمتين وترميم
أسوارها مرارا وبشكل خاص في ذلك الجانب المحاذي لنهر الوادي الكبير.
يمتد الجزء الباقي من أسوار القرن الثاني عشر اليوم شمال نواة المدينة
ما بين بابي ماكاريناMacarena وقرطبة. ونمت خارج الأسوار الأرباض
الثلاثة الوحيدة التي احتضنتها اشبيلية لغاية القرن العشرين:
ترياناTriana ، على الضفة اليمنى من الوادي الكبير وربضي ماكارينا وسان
برناردو الذي جاء ذكره في نصوص القشتاليين القديمة تحت اسم بني
اليعفرBenaliofar .
وسمت منشآت الموحدين العامة مدينة اشبيلية بملامح متميزة، من بينها
المسجد الجامع الجديد ،الذي تشغل مكانه اليوم الكاتدرائية، ومئذنته لا
خيرالدا التي يجب تأملها باعتماد بعض خيال يزيل منها الشرفات وبيت
النواقيس ويساعدنا على تصوّر الكرات (التفاحات) الأربع الذهبية تعلو
قمتها: اليمور، الذي كان يترك انطباعا ساحرا جعل أحد المعاصرين يصفه
بقوله أن مرأى تلك الكرات عن بعد يترك انطباعا وكأن جميع نجوم دائرة
البروج حطّت على اشبيلية. والى الشمال، وراء باب العفو Puerta del
Perdon القائم ما زال، هدمت البيوت لبناء قيصرية الحرير، منتجات البذخ
التي تدلّ على رفعة المدينة.
كما جلب الخليفة يوسف المياه إلى قلب المدينة بواسطة القناطر الرومانية
بعد ترميمها: كانيوس (قساطل) دي كارموناCanos de Carmona ، التي شرعت
تعمل سنة 1172 وكانت كمية المياه التي توفرها كافية لري بساتين
"البحيرة" وتزويد شبكة الحمامات العامة الكثيرة المنتشرة في المدينة.
بعد سقوط المدينة بيد النصارى سنة1248 حوّل القسم الأكبر من تلك
الحمامات إلى كنائس، ولم يصل ألينا سوى تلك الواقعة في شارع ماتيوس
غاغوMateos Gago وميسون ديل موروMeson del Moro وتلك المسماة حمامات
الملكة العربية ،إلى العهد ذاته يعود بناء الترسانات التي رممها الملك
ألفونسو العاشر وبني فوق قسم منها مستشفى دي لا كاريداد Hospital de la
Caridad. كما أقيم في الثلث الأخير من القرن الثاني عشر الجسر الذي
يربط اشبيلية مع ربض تريانا، وكان أول جسر يقام في ذلك الجزء من النهر.
النظام الدفاعي
أضيف إلى المنشآت الدفاعية التي بنيت في القرنين العاشر والحادي عشر
القصبتين الموحديتين المعروفتين باسم قصبة الداخل والخارج (برة) وتم
دعم الدفاع عن الميناء ببناء برج الذهب Torre del Oro الذي كان يغلق
مدخل الميناء الجنوبي. لمخطط البرج المذكور12 ضلعًا، وهو أول بناء
يزدان بالزلّيخ في الأندلس. وفي الجهة الشمالية كان يقوم بمهمة الدفاع
عن موقع الميناء الحيوي برج باب دي لا باركيتا Puerta de la Barqueta.
فذلك الحيز من الأهمية بمكان باعتباره باب اشبيلية الاقتصادي الذي يؤمن
صلاتها بالبحر الأبيض المتوسط والسواحل المغربية.
كما وسع الموحدون قصور بني عباد وحولوها إلى ما يشبه مدينة البلاط
والجيش، وما زال تنظيمهم بيّنا في يومنا هذا. ففي داخل قصر عهد الخلافة
المعروف باسم دار الإمارة أقيمت مجموعة قصور ومقرات ملكية بقي قليل من
آثارها بين البيوت المحيطة بفناء Patio de Banderasدي بانديراس.
ومن المواقع الهامة خارج الأسوار المنية الملكية وبركة البحيرة التي
غدت فيما بعد "بستان الملك" Huerta del Rey. لا ريب أن المجمع الأخير
كان في تلك الأزمنة شبيها بما هي عليه اليوم حدائق المنارة في مراكش.
الازدحام السكاني
ازدحمت اشبيلية بشتى الخلائق: من البربر القادمين من الأطلس وآخرين من
جنوبي الصحراء ورجال الدين المستعربين والفقهاء الذين توافدوا أليها من
كافة أرجاء الأندلس، والباعة الجوالون والشعراء. ثمة نص من ذلك العصر
يصف ميل الاشبيليين إلى المزاح والفكاهة ويعتبر شارع بيتيسBetis في
تريانا بأنه أفضل بقاع العالم لقضاء ليلة مقمرة.
برز من الشخصيات في اشبيلية الفيلسوف ابن رشد القرطبي (1126-1198) الذي
قطن في المدينة قبل انتقاله إلى مراكش، ومنهم بنو زهر، عائلة الأطباء
الاشبيليين الذين يشغلون مكانة رفيعة في تاريخ العلوم.
استيلاء فرناندو الثالث على المدينة
تركت اشبيلية العربية ملامحها حتى بعد استيلاء فرناندو الثالث عليها،
فكنائس القرن الثالث عشر المدجنة من قبيل سان لورينثو وسانتا مارينا
وسان رومان وامنيوم سانكتوروم وسانتا آنا في تريانا وغيرها كثير أقيمت
كلها فوق مساجد مدينة الموحدين.
وقام ببناء القصور الملكية Reales Alcazares التي أمر بإنشائها الملك
بيدرو الأول معماريون قدموا من طليطلة وغرناطة بني نصر وتدين ببهائها
لفن المعمار الإسلامي. حتى أن نسيج المدينة الذي لم يتوالى عليها تغيير
عميق سوى في القرن التاسع عشر ما زال يعكس مخطط المدينة العربية الأصلي
والرؤى المعمارية التي أنشأتها. فالدروب، كذلك الذي نصادفه في ساحة
سانتا مارتا قرب منارة لا خيرالدا وتعرجات حي سانتا كروث وساحة لا
ألفالفا Plaza de la Alfalfa تنقل الزائر إلى العصر الوسيط المتأخر. ما
زالت اشبيلية مدينة مفتوحة للزائر كما كانته أيام المعتمد بن عباد وفي
عهد خلفاء الموحدين وعندما كانت عاصمة العالم الجديد في شبه الجزيرة
الايبرية.

يابرة
غاب ذكرها في القرون الأولى من الحضور الإسلامي في الأندلس. كانت في
عصر الطوائف تحت سلطة المملكة التي أقامها بنو الأفطس في بطليوس، ثم
ضمها بنو عباد لمملكتهم الاشبيلية في سنة 1050.
وقعت سنة 1094 في يد قبائل الصحراء ودام الأمر كذلك حتى سنة 1144 عندما
ثار أبو محمد سيدراي أو سيدراتي بن الوزير الذي أيد رأي المتمرد ابن
قسي المعتصم في مارتلة. وفي سنة 1151 قبل صاحب يابرة المذكور بسلطة
الموحد عبد المؤمن. وسرعان ما وقعت المدينة بعد سنوات معدودة في قبضة
النصارى.
إن السطور التي خصّ بها الجغرافي الادريسي مدينة يابرة منطلق حسن لرسم
حال المدينة في ذلك العصر، فقد تبدّت للزائر في النصف الأول من القرن
الثاني عشر كمدينة مبنية فوق تل غير مرتفع تحيط بها الأسوار.
ما يطلق عليه اليوم السور القديم هو ما تبقى من أسوار Liberalitas
Iulia الرومانية. وكان ليابرة قصبة لا نعلم عنها سوى الشيء اليسير. كما
ضمّت مسجدًا جامعًا حلّت الكاتدرائية محلّه في القرن الثاني عشر.

شريش
كانت تتبع كورة شذونة. كان ذكرها قليلا حتى وقعت تحت سلطة بربر بني
خزرون مع انحلال الخلافة الأموية. استولى عليها بنو عباد الاشبيليين
سنة 1069 لتنتهي فيما بعد في أيدي المرابطين. وفي القرن الثاني عشر
حصّنها الموحدون بأسوار منيعة.
سقطت نهائيا في يد الفونسو العاشر سنة1264، ومنذ ذلك التاريخ وعلى
امتداد حوالي قرنين لعبت دورا بارزا لوقوعها على حدود قشتالة مع مملكة
بني نصر.
تحددت ملامح شريش في عهد الموحدين الذين بنوا لها سورا من الطوب ما
زالت بعض أجزائه بادية. كما نتلمس اليوم في زاوية المدينة الجنوبي
قصبتها القديمة التي تعرضت لتغييرات بالغة. إلى جانب أحد أبواب القصبة
نلتقي بقايا حمام من العهد الإسلامي بأجنحته الثلاث، وريث الحمام
الروماني.
مسجد قصر شريش بات كنيسة سانتا ماريا لا مايور ويحافظ على بساطة واناقة
مصلاه، وهو عبارة عن قاعة مربعة الشكل تعلوها قبة، وكذلك صحن الجامع مع
بحرة الميضاءة والمئذنة.
وكانت هناك مساجد أخرى أقيمت مكانها كنائس سان ماتيو وسان لوقاس وسان
خوان وسان ماركوس وسان ديونيسيو، بينما شغل موقع المسجد الجامع مبنى لا
كوليخياتا Colegiata . كما تنتشر في ضواحي المدينة أبراج للمراقبة تشكل
شبكة محكمة تهيمن على الأماكن الاستراتيجية.


طليطلة
وهي قرية صغيرة تقع جنوب مدريد بثمانين كيلو متراً، وتمتاز طليطلة
بكاتدرائيتها العجيبة، الكاتدرائية كنيسة كبيرة، فيها آلاف التماثيل
المرمرية المنحوتة، كما تمتاز بتاج ملكة بريطانيا الذي أهدته
للكاتدرائية، وهو متربع في إحدى زواياها، وفي الزاوية المقابلة تجد
مجموع الذهب الذي جلبه كريستوف كولومبوس من أمريكا يوم اكتشفها.
وأزهى من كل هذا تلك القاعة البللورية التي علقت في خزائنها الشفافة
ملابس الملوك العرب المسلمين الذين حكموا الأندلس.
فهذه ثياب عبد الرحمن الناصر، وهذه ثياب المنصور بن أبي عامر، وهذه
ثياب الحَكَم بن هشام، وهذه ثياب أبي عبدالله الصغير آخر ملوك الأندلس،
مطرزة جميعها بالذهب، وبعبارة (لا غالب إلا الله) على أردانها
وحواشيها. وحين تتأمل هذه الملابس، وتقرأ تلك الأسماء اللامعة لا تملك
إلا أن تذرف دمعة، وهيهات أن تحبسها.

جزء من تاريخها
طليطلية مدينة قديمة للغاية، ويغلب أنها بنيت زمن الإغريق. ازدهرت طليطلة فى عهد الرومان، فحصنوها بالأسوار، وأقاموا فيها المسرح والجسر العظيم. وعندما جاء الفتح الإسلامى لها على يد طارق بن زياد عام (712م) بعد واقعة وادى لكة على القوط، وظلت طليطلة بعد الفتح تتمتع بتفوقها السياسى على سائر مدن الأندلس. وفى عهد محمد بن عبدالرحمن الأوسط عام (233هـ) خرجت عليه طليطلة فبرز إليها بنفسه وهزمهم، وانتظمت فى عهد خلافة عبد الرحمن الناصر، وازدهر فيها فن العمارة. استقل بنو ذي النون بطليطة بعد سقوط الخلافة بقرطبة "وهم أسرة من البربر"، وتولى عبد الملك بن متيوه أمر طليطلة، وأساء إلى أهليها فاتفقوا عليه، استقل ابنه إسماعيل بها، وترك شئونها إلى شيخها أبى بكر الحديدى، وتوفى إسماعيل، وخلفه ابنه يحيى بن إسماعيل الذى توفى، وتولى حفيده القادر بالله يحيى الذى ثار عليه أهل طليطلة لقتل ابن الحديدى فاستعان بألفونسو السادس ملك قشتالة الذى دخلها عام (1085م). وبذلك تكون قد سقطت طليطلة فى أيدى النصارى.
حكم بنو يعيش طليطلة بين عامي 1009 - 1028 حيث كان قاضي المدينة أبو بكر يعيش بن محمد بن يعيش.






لبلة
تقوم لبلة على مرتفع يشرف على النهر الأحمرrio Tinto ، ويذكّر مظهرها
العام بمدن المغرب المسورة ، كانت لبلة، "الحمراء " للون أسوارها عاصمة
لكورة أندلسية مهمة فيما بين القرنين السابع والثالث عشر، وكانت تشمل
مساحة شاسعة انقسمت إلى أعمال تابعة لها.
فتحها المسلمون في سنة712 وكانت في الماضي محلة رومانية وقوطية على
جانب من الأهمية وكان اسمها ايليبولا Ilipula أو ايليبلا Elepla، وقد
تمرد أهلها بعد الفتح فعاود المسلمون الاستيلاء عليها. وقد كانت لبلة
مسرحا لتمردات متكررة ضد السلطة المركزية في قرطبة وضد ملوك الطوائف
فيما بعد. وعندما ضمّت إلى الدولة المرابطية عادت لبلة لتصبح بؤرة
للتمرد تحت قيادة ابن قسي الذي جذبت تعاليمه الصوفية الهرطقية كثيرا من
المريدين وانتهت إلى القطيعة مع الدولة. لكن المدينة خضعت نهائيا
للموحدين في سنة1155 ، فعندما حاولت التمرد والانفصال عنهم هاجموها
وقتلوا كثيرا من أهلها. ما أن انهارت دولة الموحدين حتى أعلنت لبلة
نفسها إمارة مستقلة. ومن العام 1234 إلى 1262 أصبحت عاصمة مملكة ضمت
الكورة برمتها تحت قيادة شعيب بن محمد بن محفوظ. لكن سرعان ما أعلنت
لبلة الولاء والتبعية لعرش قشتالة في سنة 1253 وكسبت رعاية القشتاليين
لدورها كحاجز يحول دون التوسع البرتغالي، كما أن مملكة قشتالة كانت
تجني منها كثيرا من الاتاوات. إلا أن الفونسو العاشر قرر القضاء على
مملكة ابن محفوظ فحاصر المدينة طويلا ودخلها في سنة 1262. حصل ابن
محفوظ على امتيازات في اشبيلية وللمرة الأولى، في حالات الاستيلاء على
المدن بالقوة، سمح لأهل لبلة بالبقاء فيها.
مجتمع غير متجانس
ضمت لبلة في عهد الأندلس خليطا من السكان غير المتجانسين، فنظرا لخصوبة
أراضيها لا ريب في أن كثيرا من أبناء القبائل العربية أقامت فيها ، فمن
تلك الأصول انحدرت شخصيات بارزة كالجغرافي والمؤرخ البكري. وكانت مسقط
رأس أسلاف ابن حزم، صاحب "طوق الحمامة" ، المؤلَّف الذي طبّق صيته
الآفاق. وقد عاد ابن حزم، بعد حياة حافلة سياسياً وفكريًا، ليقضي أيامه
الأخيرة في لبلة ومات فيها سنة 1063.
الأسوار
قامت مدينة لبلة الإسلامية فوق الموقع الروماني والقوطي القديم، وهذا
الموقع الوسيط ما بين البحر والسهول الخصيبة جعل منها مركزا تجاريا
وزراعيا مهما. يبدو جليا استخدام العرب لمواد البناء المتوافرة في
المكان وهو ما أضفى على المدينة صبغة الاستمرارية. والأسوار هي الأثر
الأهم الذي تركه العهد الإسلامي دون أدنى ريب. لقد استفاد المسلمون من
تلك القائمة فعدّلوا فيها وقاموا بتوسيع تحصيناتها.
أكثر النقاط منعة في نسيج الأسوار تلك الواقعة في الزاوية الشمالية حيث
كانت القصبة، التي ربما تعود إلى القرن العاشر، والتي شغل مكانها في
القرن الخامس عشر قصر آل غوثمان Guzmanes، أصحاب كونتية لبلة والذي
يحتضن في داخلها أحد الأبراج الإسلامية وقد غلّف ببرج مسيحي.
للمدينة أبواب خمسة كلها ذات عقود عربية ومدخل منعطف محمية بأبراج
مربعة. ولم يتبق من آثار المدينة الإسلامية سوى أجزاء نجدها في كنيسة
سانتا ماريا دي لا غرانادا Santa Maria de la Granada وتعود للمسجد
الجامع الذي يعتقد انه بني في عصر الخلافة الأموية فوق معبد قوطي وتمت
فيه تغييرات اقدم عليها أمراء الطوائف والموحدون من بعدهم.


الشرف

مع توجهنا غربا تطالعنا الشرف. أغنى بقاع اشبيلية الإسلامية. فبسائطها
الحمراء الخصبة كانت مرتادا لأرستقراطيي اشبيلية الذين أقاموا فيها
المنيات والمنتزهات. ارتسمت ملامح الشرف في العهد الإسلامي وترك
الموحدون فيها آثارا قيمة قبل أن يتقاسمها النصارى.
اصبح حصن الفرج San Juan de Aznalfarache أحد مراكز الإقليم مع نهاية
القرن الثاني عشر، وما زالت قائمة أطلال سورها التي أمر الخليفة يعقوب
المنصور ببنائها من بلاط مراكش.
إذا انعطف السائح وسار في طريق ريفية فرعية سيلتقي بعد بضعة كيلومترات
وغير بعيد عن بوليوليوس دي لا ميتاثيون Bollullos de la Mitacion صومعة
كواتروفيتاسErmita de Cuatrovitas وهي أثر غريب باق من القرية المسلمة
التي هجرت وانتهت الى الاندثار. وما الصومعة سوى مسجد القرية الذي يكاد
يحافظ على معالمه كاملة.
ويتبدى الإرث الموحدي في غنى عمارة الشرف المدجنة، فأنماطها تنحدر
مباشرة من مواصفات العمارة الإسلامية. ونلتقي دليلا على ذلك في صوامع
قريتي خيلو Gelo وكاستيليخا دي تل حارة Castilleja de
Talharaالمهجورتين، وكذلك في كنائس بلدتين كانتا في عهد الإسلام من
مراكز الإقليم: حصن القصرAznalcazar وسانلوكار لا مايور Sanlucar la
Mayor . نرى في محلة سانلوكار، وهي شلوقر القديمة، أطلال السور المبني
بالطوب والقرميد والمعروف باسم أسوار كاركافا Carcava والقريبة من
كنيسة سان بيدرو القوطية المدجنة التي استغلت مئذنة جامع كبرج
لنواقيسها.
في جهة الغرب، صوب لبلة وبعد اجتياز وادي عمارGuadiamar ، تنبسط سهول
تيخادا لا فييخاTejada la Vieja، وفي مرتفع فيها أطلال قلعتها المبنية
بالطوب. وثمة قلعة صغيرة فيها ربما ترجع الى عهد الموحدين ومبنى يحتمل
كونه رباطا أو مخزن حبوب اصبح فيما بعد كنيسة سان بارتولومي دي
فيليالبا دي ألكور San bartolome de Villalba de Alcor


أركش
ترتفع أركش شرقي شريش على صخرة مطلة على وادي لكه. وهذا الموقع
المتميز، مفتاح المواصلات ما بين السهول والجبل، جعل من تاريخها سلسلة
من الاضطرابات والتمرد.
هاجمها القرطبيون ودمرت في زمن الأمير عبد الله. مع انتشار الفوضى اثر
سقوط الخلافة واندثارها استولى عليها جماعة من قبائل زناتة، ومكثوا
فيها حتى سنة1068 عندما سيطر عليها ملك اشبيلية المعتضد وضمها الى
ملكه. وفي قلعة أركش تمرد أحد أبناء المعتمد بن عباد فحورب وقتل.
ودفع استسلام شريش إمام القشتاليين في سنة 1255 أهل أركش الى الخضوع
لسلطة النصارى، إلا أن أهلها المسلمين ظلوا فيها لغاية سنة1264 إذ
طردهم الفونسو العاشر اثر تمردهم فانتقلوا الى غرناطة والمغرب.
كان موقع القصبة في اكثر النقاط ارتفاعا، حيث تقوم القلعة التي بناها
النصارى في القرنين14 و15 . وكان المسجد الجامع في الموقع الذي تشغله
كنيسة سانتا ماريا دي لا أسونثيون. إن ملامح العهد الإسلامي ما زالت
حية في نسيج أزقتها الملتوية وساحاتها الصغيرة ودروبها.


بطليوس
تقع على ضفاف نهر وادي آنه مدينة بطليوس المؤسسة برمتها من قبل
المسلمين. تاريخها يذكر بأمجاد أمراء بني الأفطس المتوكل والمظفر
المغرمين بالشعر والفنون.
ترك تاريخ الأندلس الإسلامي بصماته المفحمة على قصبة بطليوس، وهي مجمع
دفاعي بنى معظم أجزائه الموحدون. وولدت بطليوس بمبادرة من مولّد اعتنق
الإسلام وينتمي إلى عائلة محلية عريقة: عبد الرحمن بن مروان الجليقي
الذي أسسها في سنة 875 في عهد الأمير محمد الأول.
وصل إلينا من الأسوار المبنية في القرن العاشر الجزء الجنوبي منها
المحاذية لحدائق غاليراGalera .
بلغت بطليوس أوج أمجادها ما بين العامين1022 و1094 كعاصمة لمملكة بني
الأفطس، وهم بربر من قبيلة مكناسة، فقد ضم ملكهم ماردة ولشبونة وشنترين
وقمبرة. وفي عهد المظفر، المقاتل والمغرم بالشعر، عاشت بطليوس أزهى
أيامها.
قام أبو محمد، أول ملوك بني الأفطس، بتعزيز أسوار القصبة مستخدمًا في
البناء الحجارة والكلس. وعندما أصبحت بطليوس من ثغور التخوم شهدت
التقلبات المترتبة على ذلك الظرف إلى أن سقطت في يد النصارى في العام
1230.
كان سادة الصحراء هم الذين أنجزوا تغييرات كبيرة في قصبتها واسوارها في
القرن الثاني عشر. أصبح للقصبة في زمنهم ثلاثة أبواب ذات مداخل منعطفة
وبويبات ملحقة بها. كما أنشأوا عدة أبراج خارجية يربطها بالأسوار ممرات
ومنها برج الطليعةAtalaya واسبانتابيرّوس Espantaperros التي غدت رمزا
للمدينة وهي على علاقة، معماريا، بأبراج قصرش الموحدية وبرج الذهب في
اشبيلية. وكان في المدينة قصور قيمة وسط تزاحم بيوت القصبة. وفي القلب
منها كان المسجد الجامع الذي أتى على ذكره البكري والحميري والذي حلّ
محله المعبد المسيحي بعد سقوطها.
التيار الثقافي
بالتوازي مع الدور المتميز الذي لعبته بطليوس في أحداث ما بين
القرنين11 و 13 سطعت المدينة ببريق إبداعي جعلها من مراكز الأندلس
الثقافية في ذلك العصر، فقد تبوأت دور البلاط في القرن الحادي عشر ورعت
العلماء والشعراء في عهدي المظفر والمتوكل. قائمة الأدباء الذين
توافدوا عليها طويلة، نذكر منهم الشاعر الأمّي ابن جاخ البطليوسي وشاعر
دانية ابن اللبانة الذي أطنب في مدح المعتمد بن عباد، وابن عبدون، شاعر
بلاط بني الأفطس المولود في يابرة. ولا بد من ذكر ابن السيد البطليوسي
الذي يعتبر أول أندلسي سعى إلى إثبات انسجام الدين الإسلامي مع الفكر
الإغريقي.
الزلاقة
كانت السهول الممتدة شمالي بطليوس بعد سنة من سقوط طليطلة في يد
الفونسو السادس مسرحا لمعركة عظيمة بين المسلمين والنصارى. فموقعة
الزلاقة التي جرت في23 أكتوبر من سنة 1086 تعتبر أول معارك العصور
الوسطى. فللمرة الأولى تواجه الجيشان المتساويين قوة وعتادا، كما كانت
متشابهة قدرتهما العسكرية والدوافع التي كانت تؤجج مطامح قائديهما.
كان ملك النصارى قد حصد قبل أشهر انتصارات باهرة إبان غزواته على ممالك
الطوائف. ومن جهته كان يوسف بن تاشفين يتابع مسيرته المظفرة عبر شمال
أفريقيا باستيلائه على طنجة (1077) وتلمسان (1081) وسبتة (1084) قبل آن
يبدأ العبور إلى عدوة الأندلس في يونيو سنة1086 متجها بقواته في نهاية
الصيف صوب وادي آنه.
أخبار قدوم جيش المرابطين تسانده قوات مالقة التي أرسلها عبد الله، ملك
غرناطة الزيري، ودعم المعتمد بن عباد الاشبيلي دفع الفونسو السادس الى
رفع حصاره لسرقسطة والتوجه لملاقاة جيش المسلمين على رأس قوة بلغت
خمسين ألف محارب.
يذكر الأمير عبد الله في مذكراته ان جيش المسلمين تجمّع مقابل مدينة
بطليوس بانتظار قدوم العدو. شمس الثالث وعشرين من شهر أكتوبر من سنة
1086 ، وكان يوم جمعة، أنارت معركة دامية استمرت حتى حلول العتمة وملأت
البطاح ما بين نهري خيبورا Gevora ووادي آنه بأشلاء القتلى والجرحى.
وكان النصارى قد باغتوا معسكر المسلمين قبيل الفجر، الأمر الذي اعتبره
المسلمون غدرا لكونه يوم جمعة. لكن يوسف بن تاشفين نظم بنفسه كمينا وقع
فيه الملك الفونسو السادس وأدت الى أصابته بجروح بليغة اضطرته الى
الفرار لتتفرق حشود جيشه متمزقة تحت ضربات جيش المسلمين. مع انقشاع خطر
النصارى تفرّغ المرابطون للقضاء على ملوك الطوائف.

شنترين
هي عاصمة إقليم ريباتيخو Ribatejo وتستلقي على المنحدرات التي تنتهي
عند نهر تاجه شمال غرب لشبونة. كان اسمها أيام الرومان سكالاّبيس
Scallabis ثم أطلق عليها القوطيون اسم سانتا ايرينه Santa Irene الذي
حوله المسلمون إلى شنترين ومنه اسم المدينة الحالي.
تطورت شنترين في أعلى المرتفع لتصبح معقلا منيعا في وجه نصارى الشمال
في القرن الحادي عشر. كانت من مدن التخوم وازدهرت في عصر الطوائف عندما
تبعت مملكة بطليوس إذ كانت مقرا لبني الأفطس، وبقي من إبداع أهلها
أعمال ابن بسام الشن تريني الذي وضع مؤلفا بعنوان الذخيرة ضمنه سير
شعراء الأندلس ويعتبر من أثمن مصادر الشعر الأندلسي.
كما كانت شنترين في سنة 1184 مسرحا لأكبر هزيمة موحدية، تلك التي أودت
بحياة الخليفة أبو يعقوب يوسف.

قصرش
هذه المدينة المحصنة التي تحافظ خلف أسوارها على مبان ما زالت تحمل
سمات عمارة القرون الوسطى، كانت موقعا عسكريا بالغ الأهمية إذ تولى
الدفاع عن تخوم الأندلس زهاء قرنين من الزمن.
تنتهي جولتنا عبر مسالك المرابطين والموحدين في غرب الأندلس عند تخوم
نهر تاجه، في سهول أعالي اكستريمادورا. خلال اكثر من مئتي عام كانت تلك
البقاع مسرحا للمناوشات بين المسلمين والممالك المسيحية، ولم تخترق تلك
الحدود نهائيا سوى في القرن الثالث عشر. موقع قصرش جعلها في حالة حرب
دائمة، فبدءا من سنة 1141 تبادلتها الأيدي مرارًا وتكرارًا الى ان
استولى عليها نهائيا الفونسو التاسع، ملك ليون.
خلال تلك القرون اكتسبت المدينة تحصينا يميزها عن غيرها من الحواضر
الأندلسية ويعتبر نموذجا للعمارة العسكرية الموحدية. إلا أن بداياتها
كانت ما قبل الفتح، فأساسات أسوارها تعود إلى عهد الرومان عندما كان
تسمى كولونيا نوربا سيسارينا Colonia Norba Caesarina. أما العرب
فأسموها حصن القصر أو قصرش وكانت في زمن الطوائف قاعدة مهمة.
بنى الموحدون فوق الأسوار الرومانية، التي رممت وأعيد بناؤها على
الأغلب في عصر الخلافة الأموية في القرن العاشر، نظاما دفاعيا مدهشا ما
زالت ملامحه بيّنة في يومنا هذا. تحيط الأسوار المبنية بالطوب والحجارة
بالمدينة التي كانت تبلغ مساحتها ثمانية هكتارات، وكانت كثيفة العمران.
غاب التوزيع العمراني الذي اتسمت به في تلك الأزمنة ويفترض أن تكون
كنيسة سان ماتيو في الموقع الذي شغله المسجد الجامع، وربما كان القصر
أو القصبة بالقرب منه، في أعلى مكان من الهضبة، وهو حيز تعرض لتغييرات
كثيرة ولا ريب انه احتوى مزيجا من المنشآت الدفاعية والقصور المختلفة.
كان بالقرب من القصر برج ضخم يعرف اليوم باسم لوس بوثوس Pozos أو برج
الغجر، أما مركز القصر-القلعة فكان في موقع دار لاس فيليتاسVeletas
الحالي، وهي مقر متحف قصرش. وكان يطلق على المبنى المذكور اسم دار
الجبّ نظرا للصهريج الأندلسي العظيم الواقع في أقبيته والذي يعتبر من
جواهر العمارة الأندلسية.
ما بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر كان حول قصرش قواعد وقلاع غاية
في الأهمية مثل ترجلة Trujillo التي ما زالت تحافظ على قلعتها المنيعة
ذات الأبراج المربعة وقد بنيت في تلك الفترة وكذلك القسم الكبر من
الأسوار التي كانت تحيط بالمحلة. ونصادف بالقرب من ترجلة بلدة
مونتانتشيث Montanchez وكانت أيضا من القواعد الحدودية المهمة. متشبثة
بسفح مرتفع تعلو قمته قلعة إسلامية تعرضت فيما بعد لتعديلات شتى.

ميرتله
تبزغ ميرتله من على قمة صخرية عند ملتقى نهري وادي آنه و ويراس Oeiras.
من ماضيها الأندلسي بمقدورنا تأمل مسجدها وقلعتها المنيعة.
تقع المدينة عند القسم الصالح للملاحة من نهر وادي آنه. وكانت
ميرتيليسMyrtilis خلال خمسة قرون من تبعيتها لروما ميناء لتصدير منتجات
منطقة مدينة باجة المجاورة الزراعية والمعدنية. مع حلول القرن الحادي
عشر بدأت ميرتلة، كما اعتمد المسلمون تسميتها، دورًا حاسمًا في أحداث
غرب الأندلس، إذ غدت مركز إمارة ابن طيفور الذي كان كذلك صاحب باجة.
ضمها المعتضد بن عباد إلى مملكة اشبيلية في سنة 1145-1144 ، لتقع فيما
بعد في يد المرابطين في أوائل القرن التالي. اتخذها ابن قسي معقلا
لثورته ضد المرابطين التي عمّت غرب الأندلس. اعتمد الموحدون على حليفهم
ابن قسي لحظة عبور المضيق في سنة 1145-1146 وسرعان ما استولوا على مدن
الغرب التي أيدت عبورهم. دخلها النصارى بصورة نهائية في سنة 1238.
المدينة الأندلسية
تعرف من الآثار الإسلامية البارزة المسجد والقصبة. في أعلي نقاط
المدينة المسوّرة كان يقوم قصر الإمارة، الذي بني في مكانه قصر مسيحي
في القرن الرابع عشر، وكذلك أرضية اصطناعية شغلتها القصبة.
بني المسجد الموحدي، وهو فريد من نوعه في البرتغال، ما بين أواسط القرن
الثاني عشر والثلث الأول من الثالث عشر. حول المسجد فيما بعد إلى كنيسة
لكنها ما زالت تحافظ على مصلى مكون من خمسة أجنحة وفيها ثلاثة أبواب
ذات عقود عربية في الجهة الشمالية من المعبد.
وتتشعب في المدينة القديمة أزقة متعرجة مرصوفة بالحجارة صاعدة ونازلة.
لقد وفّرت عمليات التنقيب التي عثر عليها في هذه المنطقة مجموعة غير
عادية من الخزفيات تعرض في جناح الفن الإسلامي في متحف ميرتله.

اشبيليه
لقّبت بالمرحة والصاخبة في مصادر العصور الوسطى، ولم يؤثر تناويب
الحكام والسلالات بها على دورها المتميز منذ القدم إذ كانت دوما مركزا
رئيس للتجارة والصنائع في غرب المتوسط. تتمتع اشبيلية بزاد من الصروح
والمعالم الأثرية والثقافية الذي ورثت غالبيته من السلالات الإفريقية
التي حكمتها وسحرت بدورها بالمدينة.
يرجع ازدهار المدينة منذ البداية الى موقعها المتميز وكونها ميناء نهري
للخروج الى البحار. فمحلة ايسبالIspal التي قامت في القرن الثامن قبل
التأريخ والتي غدت هيسباليسHispalis الرومانية مارست عبر تاريخها
التجارة مع كبريات مراكز المتوسط، ولم يتبدل هذا التوجه مع حلول سلطة
الإسلام فيها في نهاية صيف712 التي عدّلت اسمها ليصبح اشبيلية. حافظت
المدينة في القرون الأولى بعد الفتح على أسوار هيسباليس، عاصمة بيتيكا
Betica الرومانية. وكان المسجد الجامع أبرز صروح المدينة وكان في موقع
كنيسة سالفادور الحالية ووصل منها الى أيامنا صحن الميضاءة. ترتفع
منارة المسجد، الذي استحال برجا للنواقيس، على اساسات رومانية، وقام
بإعادة بنائه في القرن التاسع المعتمد بن عباد. بمقدورنا تلمس الرقعة
التي كان يشغلها الجامع باستطلاع الصومعة الحالية، وملاحظة أقامته في
وسط النشاط الاقتصادي للمدينة فهي تتوسط أزقة العطارين أو القيصرية
وشارع الجسر وبيليون وساحة ايل بان وكلها مازالت من مراكز اشبيلية
التجارية.








وهي عاصمة منطقة الأندلس ومحافظة إشبيلية في جنوب إسبانيا تقع على ضفاف نهر جوادالكفير (الوادي الكبير). يزيد عدد سكان المدينة بضواحيها عن 1.5 مليون نسمة. اشتهرت أيام الحكم الإسلامي لإسبانيا وكان عبد الرحمن الثاني قد أمر ببناء أسطول بحري ودار لصناعة الأسلحة فيها في أواسط القرن التاسع الميلادي من اشهر حكامها المعتمد بن عباد وسميت (حمص) نسبة لنزول جند الشام فيها اثناء الفتح الاسلامي. من معالمها منارة الجيرالدا التي بنيت بأمر من السلطان أبو يوسف يعقوب المنصور الموحدي.

قصور المعتمد ابن عباد




 


رد مع اقتباس

الصورة الرمزية DJOBER

 
DJOBER DJOBER غير متواجد حالياً
مشرف سابق

 
بيانات :- DJOBER
 
DJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud of

افتراضي


جبل طارق
هو موقع غني بالبصمات الإسلامية يغلق خليج الجزيرة الخضراء، يعتبر جبل
طارق نقطة إستراتيجية نظراً لموقعه بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط
الأطلسي، نزل فيه جيش طارق بن زياد سنة711 ومنه انطلق لفتح البلاد،
فتحول اسم جبل كالبيCalpe ليصبح جبل طارق الذي ينحدر منه الاسم الحالي
بنى الموحدون المدينة في سنة 1159 لتتناوب استقبال السفن مع الجزيرة
الخضراء، فحتى ذلك التأريخ لم يكن على سفح الجبل سوى قلعة تابعة لوالي
الجزيرة الخضراء. دامت أعمال بناء "مدينة الفتح" كما أسماها الخليفة
الموحدي عبد المؤمن ثمانية أشهر لا غير، بدأت في شهر مارس وانتهت في
نوفمبر من العام1160 . وكتب للمدينة أن تكون إلى جانب الجزيرة الخضراء
المجاورة آخر قواعد الموحدين في الأندلس.
كانت المدينة التي أسسها عبد المؤمن في موقع يرتفع عن الأسوار الحالية
وكانت تضم القصبة وبرج القلعة الحرة. وما زالت أجزاء من الأسوار التي
بناها الموحدون ثم المرينيون قائمة. ويعتبر برج القلعة الحرة من أبرز
الآثار المعمارية الإسلامية الباقية في جبل طارق ويقع في الزاوية
الشمالية الشرقية من المدينة فوق صخرة في أكثر الأماكن انحدارا، وقد
أمر ببنائها الأمير أبو الحسن ما بين عامي1333 ومن الآثار الإسلامية
الأخرى لا بد من ذكر الحمّامات المرينية التي تعود إلى القرن الرابع
عشر.
تتلوّى الطريق في سهول متماوجة ما بين جبال قادش ومياه الأطلسي، مارا
بقرى تتشبث في المرتفعات مثل فيخير دي لا فرونتيره ومدينة سيدونيا مركز
كورة شذونة التي بلغت أوج ازدهارها في بداية العهد الإسلامي. تبرقع
السبخات المنظر على سوية كاديثCadiz "جزيرة قادش"، قاعدة المرابطين
والموحدين البحرية، وسان فرناندو حيث نصادف نموذجا حسنا لقلعة تعود إلى
أواخر عهد الموحدين: قلعة سان روموالدو San Romualdo الواقعة على ضفة
وادي لكهGuadalete . وتطالعنا فيما بعد، لدى توجهنا صوب الوادي الكبير،
مدينة شريش Jerez de la Frontera ، المحاطة بحقول القمح والكروم.
جبل طارق اليوم هو مستعمرة التاج البريطاني، في العام 1462م غزا
الأسبان جبل طارق وربطه بالتاج الأسباني سنة 1502م. قامت إنكلترا
باحتلاله في العام 1704م أثناء حرب الخلافة الإسلامية، تحول جبل طارق
إلى قاعدة عسكرية بريطانية بموجب معاهدة {أوتر يشت} ثم مستعمرة
بريطانية سنة 1830م رغم المعارضة الإسبانية التي كانت في بعض الأحيان
مسلحة وتتكرر من حين إلى آخر.



صوره فضائيه لمضيق جبل طارق


رسم ثلاثي الأبعاد يظهر المضيق بالاضافة الى تضاريس جبلية من يابسة المغرب (الى اليمين) ويابسة اسبانيا (الى اليسار)

جبل طارق

طريف
تعصف بها الرياح وتلطمها الأمواج. رأس طريف تخوض البحر محددة أقصى جنوب
القارة الأوروبية. محلة كان أهلها أول من شهد دخول المسلمين إلى شبه
الجزيرة.
بدأ كل شيء مع توغل عادي بنية الاستطلاع، ففي سنة710 ميلادية نزل
القائد البربري طريف مع أربعمائة من رجاله في جزيرة صغيرة أسموها جزيرة
طريف، وغدا هذا الاسم طريفا Tarifa الحالية. أما جيش الفتح الذي قاده
طارق بن زياد وتعداده سبعة آلاف رجل فقد عبر إلى العدوة الأخرى بعد عام
من إقدام طريف على ذلك.
كانت عمارة المدينة ذات طابع دفاعي، ففي القرنين11 و12 كانت المدينة
مكونة من ثلاث تجمعات مسوّرة أنشئت حول قلعة عصر الخلافة المسماة اليوم
غوثمان ايل بوينو Guzman el Bueno . ضمت أسوار التجمع الأول القصبة
القديمة، وبنى المرابطون أسوار الربض المسمى ربض الجرة أو الجراندة،
أما أسوار مجمّع الأبنية الثالث فقد أقامها الموحدون في أواسط القرن
الثاني عشر بغية حماية الربض الشمالي الذي استقبل حشودا من المغاربة.
ما زال باب شريش قائما عند الجهة الشمالية من الأسوار الموحدية
المرينية بين برجين. وتعرض باب المدينة لتعديلات في زمن النصارى وما
برح قائما داخل برج استخدم كمنزل. وثمة أثر كبير الأهمية وهو مسجد
المدينة الجامع الذي يقع على جرف وأصبح فيما بعد كنيسة سانتا ماريا.


قلعة طريفة، اول مدينة وصلها طريف بن مالك مستطلعا قبل طارق بعام كامل. بناها الناصر واستعملت لحماية الجند في طريقهم لاحتلال المغرب

غرناطه
كانت غرناطة تدعى إلبيرا حتى منتصف القرن الثامن الميلادي. تسمية غرناطة تأتي من أيام الحكم الإسلامي للأندلس حيث فتحوها عام 711 ميلادي و أسسوا قلعة غرناطة. من أهم معالم المدينة قصر الحمراء.
و يبزغ نجم هذه المدينة الأندلسية الرائعة إبان تهاوي عواصم المسلمين في الفردوس الضائع، وتساقطها الواحده تلو الاخرى بعيد موقعة العقاب بين اسبانيا النصرانية والمغرب الإسلامي الممثل في دولة الموحدين حين ذاك، و تمركز المسلمين في قصبتها الشهيرة، ثم تولي ابن الأحمر زمام الأمور، الذي ورغم تهاونه في كثير من الأمور واسناده المخزي للقشتاليين في حصار اشبيلية، فإنه يحسب له ترسيخه للمسلمين بالأندلس الصغرى كما كانت تسمى غرناطة، حيث أضحت في زمانه و زمان خلفاءه من بني الاحمر جوهرة المدائن في ايبيريا و رائدة النفائس، و ناهز سكانها من المسلمين ما يربوا على النصف مليون كما تشير بعض المصادر.


قصر الحمراء اهم معالم غرناطة

صر الحمراء هو قصر أثري انتهى بناؤه في عصر بني الأحمر حكام غرناطة المسلمين في الأندلس بعد سقوط دولة الموحدين.
ثمة خلاف بشأن سبب تسمية هذا المعلم البارز باسم قصر الحمراء، فهناك من يرى أنه مشتق من بني الأحمر، وهم بنو نصر الذين كانوا يحكمون غرناطة بين عامي 629 و897 هـ/1232 و1492 م، بينما يرى آخرون أن التسمية تعود إلى التربة الحمراء التي يمتاز بها التل الذي تم تشييده عليها. ومن التفسيرات الأخرى للتسمية أن بعض القلاع المجاورة لقصر الحمراء كان يُعرف منذ نهاية القرن الثالث الهجري، الموافق للقرن التاسع الميلادي؛ باسم المدينة الحمراء .



الزهراء
مدينة الزهراء هي المدينة الأندلسية الملكية المشهورة، على بعد 30 كم من قرطبة. وتشتهر بعمارتها وما استخدم فيها من الذهب والرخام قام ببنائها الخليفة الأموي عبد الرحمن الثالث الملقب بالناصر فى بين أعوام 936 و 940 م. وازدهرت لنحو 80 عاماً، ثم هجرها أهلها من جند قرطبة خلال ثورة البربر.
انطمرت المدينة ولم يعد اكتشافها إلا عام 1911. الحفريات الأثرية أظهرت حتى الآن نحو 10% من مباني المدينة البالغ مساحتها 112 هكتاراً. هناك محطة مياه حديثة كبيرة (مبنية في تسعينات القرن العشرين) داخل حرم المنطقة الأثرية للمدينة وتخدم المنطقة المجاورة. محطة المياه تلك تحمل اللافتة الوحيدة باللغة العربية المطبوعة بشكل رسمي في الأندلس، مما يدفع للتساؤل إن كان هناك تمويل عربي للمحطة أو للتنقيب عن آثار مدينة الزهراء. فحتى لافتات الطرق قرب المعابر إلى المغرب تحمل أسماء المدن المغربية بخط عربي يدوي قميء، بل في كثير من الأحيان تظهر تلك الأسماء العربية معكوسة (من اليسار إلى اليمين).


أطلال جامع الزهراء


سرقسطه
سرقسطة أو زاراغوزا (بالإسبانية:Zaragoza) هي عاصمة منطقة أراغون في شمال شرق إسبانيا، تقع على نهر إبرو. يبلغ عدد سكانها حوالي 650,000 نسمة.
قال عنها أحد المؤرخين: «وهي قاعدة من قواعد الأندلس، كبيرة القطر، آهلة، ممتدة الأطناب، واسعة الشوارع، حسنة الديار والمساكن، متصلة الجنات والبساتين، ولها سور حجارةٍ حصين، وهي على ضفة نهرٍ كبيرٍ، يأتي بعضه من بلاد الروم، وبعضه من جبال قلعة أيوب ومن غير ذلك؛ فتجتمع مواد هذه الأنهار كلها فوق مدينة تطيلة، ثم تنصب إلى مدينة سرقسطة؛ ومدينة سرقسطة هي المدينة البيضاء، وسميت بذلك لكثرة جصها وجيارها؛ ومن خواصها أنها لا تدخلها حية ألبتة، وإن جلبت إليها ماتت؛ فمن الناس من يزعم أن فيها طلسما لذلك، ومنهم من يقول إن أكثر بنيانها من الرخام الذي هو صنف من الملح الدراني؛ ومن خاصيتها ألا تدخل الحناش موضعاً يكون فيه، وكذا بأقاليم عدة. ولسرقسطة جسر عظيم يجاز عليه إلى المدينة، ولها أسوار منيعة، ومبانٍ رفيعة. واسمها مشتق من اسم قيصر، وهو الذي بناها، وذكر أنها بنيت على مثل الصليب وجعل لها أربعة أبواب: باب إذا طلعت الشمس من أقصى المطالع في القيظ قابلته عند بزوغها، فإذا غربت قابلت الباب الذي بإزائه من الجانب الغربي، وباب إذا طلعت الشمس من أقصى مطالعها في الشتاء قابلته عند بزوغها وهو الباب القبلي؛ وإذا غربت قابلت الباب الذي بإزائه».


سرقسطه من نهر ايبرو



قصر الجعفرية

مرسيه
مرسية (بالإسبانية:Murcia) هي عاصمة منطقه مرسية تقع في جنوب شرق اسبانيا على ضفاف نهر سيجورا تطل على البحر الابيض المتوسط يبلغ عدد سكانها حوالي 400,000 نسمة و588,000 بالمدينة مع ضواحيها. أسسها عبد الرحمن الداخل هام 825م ومن أهم شخصياتها في التاريخ الإسلامي ابن عربي




قرطبه
تقع قرطبة في الجزء الجنوبي من إسبانيا على نهر الوادي الكبير، تقول عنها موسوعة المورد الحديثة"(1):أسسها القرطاجيون فيما يعتقد. خضعت لحكم الرومان والقوط الغربيين، ومن ثم بسط العرب سلطانهم عليها 711-1236"، ويقول عنها د. جودة هلال ومحمد محمود صُبح في كتابهما "قرطبة في التاريخ الإسلامي"(2): يقال إن ثاني قياصرتهم –الرومان- أصدر أمرًا بتشييد المدن في الجزيرة الإيبيرية، وبعث لهذا الغرض أربعة من أقطاب مملكته لتنفيذ هذه الرغبة السامية، فشيد كل واحد من الأربعة مدينة بالجهة التي ولى أمرها، وسماها باسمه، وكانت هذه المدن هي:
1 - قرطبة. 2 - إشبيلية. 3 - ماردة. 4 - سرقسطة.

بدأت قرطبة تبرز إلى الوجود كمدينة عالمية عندما أسس صقر قريش عبد الرحمن الداخل الدولة الأموية في الأندلس بعد سقوطها في الشرق على أيدي العباسيين.. لكنها بلغت أوج ازدهارها في ظل "عبد الرحمن الناصر" أول خليفة أموي في الأندلس بعد أن اتخذ منها عاصمة لدولته وجعلها كبرى المدن الأوروبية في عهده وأكثرها أخذًا بأسباب الثقافة.. لقد أصبحت قرطبة مقر خليفة المسلمين في العالم الغربي.. كانت قرطبة العاصمة الكبرى لإسبانيا، يَفِد إليها الملوك والسفراء يقدمون للخليفة فروض الطاعة والولاء، فقد كانت الدولة المسيحية حتى القرن الحادي عشر الميلادي أشبه بالمحمية للدولة الإسلامية.. وفي هذا العهد نافست قرطبة بأُبَّهَتِها وعمرانها وحالتها الثقافية كبريات المدن الإسلامية كالقاهرة ودمشق وبغداد والقيروان حتى أطلق عليها الأوروبيون "جوهرة العالم".

ولقد اهتم الأمويون بتعمير الأندلس عمومًا؛ وقرطبة عاصمة ملكهم بوجه خاص.. وشمل هذا الاهتمام نواحي الحياة المختلفة كالزراعة حيث شقوا الترع وحفروا القنوات وجلبوا للأندلس أشجارًا وثمارًا لم تكن تزرع فيها.. والصناعة؛ فقد كان في قرطبة وحدها 1300 عامل، واشتهرت قرطبة بصناعة الحرير والسلاح.
أما البناء فقد اهتموا به اهتمامًا خاصًا؛ لأنه يساعد في بقاء الذِّكْر على مر الزمن(3).. فقد بنى عبد الرحمن الداخل قصر الإمارة بقرطبة، كما بنى المسجد الجامع، وكذلك كان عبد الرحمن الأوسط في اهتمامه بالبناء، وفي عهد عبد الرحمن الثالث كانت قرطبة خمس مدن وليس مدينة واحدة كما يقول المقري: "وبين المدينة والمدينة سور عظيم حصين حاجز، وكل مدينة مستقلة بنفسها، وفي كل منها من الحمامات والأسواق والصناعات ما يكفي أهلها". وبلغ عدد ضواحي قرطبة 28 ضاحية، وكان فيها 300 حمامًا، و3000 مسجد، وكان عدد سكان قرطبة في عهد عبد الرحمن الثالث 500 ألف نسمة(4).
ويعتبر الجامع الكبير من أهم معالم قرطبة وآثارها الباقية حتى الآن.. وضع حجر تأسيسه في عهد عبد الرحمن الداخل، وأتمَّ بناءه ابنه هشام الأول.. وكان كل خليفة جديد يضيف لهذا الجامع ما يزيد في سعته أو فخامته أو زخرفته حتى أصبح طوله 330 ذراعًا، وعرضه 230 ذراعًا (الذراع= 58سم)، وكان يقوم على الخدمة فيه 300 رجلاً.. وقد احتل هذا المسجد مكانة علمية مرموقة حتى كان طلاب العلم من الشرق والغرب يفدون إليه، سواء كانوا من المسلمين أو المسيحيين(5)، لكن سقوط قرطبة (634هـ-1236م) في يد فرديناند الثالث كان بداية لمحو كل ما يَمُتّ للإسلام بصلة في الأندلس؛ فتحول هذا المسجد إلى كنيسة، لكنه ما زال يحمل إلى اليوم اسمه.
ومن معالم قرطبة الهامة قنطرة قرطبة على نهر الوادي الكبير والتي عرفت باسم "الجسر" و"قنطرة الدهر"، كان طولها 80 ذراعًا، وعرضها 20 ذراعًا، وارتفاعها 60 ذراعًا، ويذكر الإدريسي أنه كان بأسفلها "رصيف من الأحجار والعمد البديعة، وكان على السد ثلاثة مطاحن في كل بيت منها أربعة مطاحن مائية".
كما اشتهرت قرطبة بجمال الطبيعة واعتدال الجو فكثرت متنزهاتها كمتنزه الرصافة الذي أنشأه عبد الرحمن الداخل في شمال غربي قرطبة، ومتنزه فحص السرادق وغيرهما.
أما أشهر قصور قرطبة فقصر الإمارة وقصر الرصافة وقصر دمشق وقصر الروضة.
ولم يهمل الخلفاء الجانب الثقافي الذي أعطى قرطبة مكانتها الحقيقية كعاصمة عالمية، فظهرت فيها المكتبات العامرة بنوادر الكتب والمخطوطات، حتى إن المكتبة التي تكونت في عهد الأمير الحكم بن عبد الرحمن الناصر كان "عدد الفهارس التي فيها تسمية الكتب أربعًا وأربعين فهرسة، وفي كل فهرست عشرون ورقة ليس فيها إلا أسماء الدواوين".. ومما يروى أن ابن رشد تناظر يومًا مع أبي بكر بن زهر، فقال ابن رشد: إذا مات عالم بإشبيلية فأُرِيد بيع كتبه حملت إلى قرطبة حتى تباع فيها، وإن مات بقرطبة مطرب فأريد بيع آلاته حملت إلى إشبيلية.. وقرطبة أكثر بلاد الله كتبًا‍‍.
وقد انتشرت المدارس في قرطبة حتى لم يعد فيها شخص واحد لا يجيد القراءة والكتابة.. واشتهرت قرطبة بالعلماء والشعراء، والكثير منهم كانوا من أهل الحكم أو البيت الحاكم، مثل الخليفة الحكم، والشاعر أبي عبد الملك مروان حفيد عبد الرحمن الثالث والخليفة المستعين بالله، والوزير أبو الغيرة بن حزم وهو ابن عم فيلسوف قرطبة الشهير محمد بن حزم، والوزير عبد الملك بن جهور، والوزير المصحفي، بالإضافة إلى عشرات بل مئات العلماء في كافة المجالات كابن طفيل وابن رشد وابن باجه في الفلسفة، وأبو عبد الله القرطبي في العلوم الشرعية، والقاضي أبو الوليد الباجي وأبو الحسن على بن القطان القرطبي في الحديث النبوي، ومنذر بن سعيد قاضي الجماعة بقرطبة، وزَرْيَاب الموسيقى، وابن عبد ربه اللغوي الأديب، وغيرهم وغيرهم..
كما اشتهرت المرأة القرطبية في المجال الثقافي، فنذكر ولَّادة بنت الخليفة المستكفي الشاعرة الأديبة صاحبة الصالون الأدبي الشهير، ومريم ابنة يعقوب الشاعرة الأديبة، وعائشة بنت أحمد التي كانت مربية ومعلمة لولد المنصور ابن أبي عامر أشهر وأقوى وزراء الدولة الأموية في الأندلس.
ورغم التشرذم السياسي والاقتصادي والعسكري الذي منيت به الدولة الإسلامية في الأندلس فيما سمي "بدول الطوائف"، إلا أن الحياة الثقافية ازدادت ازدهارًا في عصر تلك الدول لتنافسها في اجتذاب العلماء والشعراء في كل مجال، وكانت قرطبة صاحبة اليد العليا والسبق الثقافي دائمًا، لذلك فإن سقوط قرطبة كان بداية النهاية للملحمة الإسلامية الكبرى في الأندلس.




قرطبة الإسلامية
انتقل الأمويون إلى قرطبة عام 750 لدى سقوط دمشق في أيدي العباسيين وحكموها كإمارة حتى عام 929 عندما أعلن عبد الرحمن الناصر نفسه خليفة المؤمنين متنافساً بذلك مع الخلافة العباسية، ومحولاً إمارته إلى خلافة قرطبة.
وصلت المدينة لأوج مجدها في القرن العاشر في عهد حكامها العظام: الخليفة عبد الرحمن الناصر (912 - 961) ، وابنه الحكم الثاني (961 -976) و الملك المنصور بن أبي عامر (981 - 1002). خلافة قرطبة كانت أكبر الدول الأوروبية في القرن العاشر. وكانت منارة العلم فى اوروبا والتى اخد عنها الاوروبيين العلم عن العرب المسلمين فى مجالات كثيرة منها الطب والفلك والرياضيات والكيمياء.
في العقدين 1020، 1030 سقطت الخلافة بسبب ثورة البربر ونشوء ملوك الطوائف الذين قسموا الدولة إلى أكثر من 12 دويلة، منهم غرناطة وأشبيلية والمرية وبلنسية وطليطلة وسرقسطة و البرازين والبداجوز. وبينما ورثت تلك الدويلات ثراء الخلافة، إلا أن عدم استقرار الحكم فيها والتناحر المستمر بين بعضها البعض جعل منهم فريسة لمسيحيي الشمال
أهم معالم قرطبة الإسلامية
1- مسجدها الجامع من أجمل ما أبدعه المسلمون في الأندلس، وقد صنفه اليونسكو كموقع تراث عالمي.


2- مدينة الزهراء التي أنشأها عبد الرحمن الناصر بإسم زوجته. وقد احترقت تماماً خلال ثورة البربر عام 1020. ويجري حاليا ترميمها.
3- قصر قرطبة (Alcazar) ومنه تم السماح لكريستوفر كولمبوس عام 1492 بالسفر بحثاً عن طريق جديد إلى الهند.
4- الحمامات العربية

5- خضيرية قرطبة: والخضيرية هي حي اليهود في أي مدينة أندلسية بزمن الحكم الإسلامي.
6- ودار الروضة، وهى قصر "عبد الرحمن الناصر"، وجلب إليه الماء من الجبل











 


رد مع اقتباس

الصورة الرمزية DJOBER

 
DJOBER DJOBER غير متواجد حالياً
مشرف سابق

 
بيانات :- DJOBER
 
DJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud of

افتراضي


المرابطون يفتحون غرناطة





كان حكم ملوك الطوائف في الأندلس نكبة على المسلمين هناك بكل المقاييس، فقد كان أمراء الطوائف منهمكين في اللذات والشهوات، غير مبالين بالشرع وأحكامه، مترفين مجرمين منحلين، وهذه الخصال الذميمة دفعتهم لمهادنة ملوك إسبانيا النصارى، والصغار لهم، ودفع الجزية لهم، وهذا شجع ملك إسبانيا ألفونسو السادس لأن يشن حرباً صليبية كبيرة في إسبانيا تحت مسمى حرب الاسترداد, واستطاع أن يستولي على طليطلة عاصمة القوط القديمة سنة 476هـ.



أفاق ملوك الطوائف السكارى من غفلتهم، واستنجدوا بأمير الدولة المرابطية «يوسف بن تاشفين» الذي لبى النداء، وعبر بجيوشه الجرارة, وكانت وقعة الزلاقة الشهيرة سنة 478هـ، ولما تمت المهمة عاد يوسف بن تاشفين إلى المغرب ولكن ما لبث أن أرسل إليه أمراء الطوائف يطلبون منه النجدة مرة أخرى سنة 481هـ للتصدي لعدوان «ألفونسو السادس», ولبى يوسف النداء مرة أخرى، وعبر لنصرة المسلمين، ولكنه هذه المرة رأى من خذلان أمراء الطوائف، وتنازعهم فيما بينهم، واستهتارهم بالشرع؛ ما يجعله يتأكد من أن هؤلاء الأمراء هم سبب نكبة الأندلس، وتسلط النصارى عليهم.

لم يمض سوى عام واحد حتى قرر يوسف بن تاشفين العبور للأندلس مرة أخرى من أجل غاية عظيمة وهي إزالة دولة ملوك الطوائف، وتخليص المسلمين من ظلمهم وفسادهم، خاصة بعدما جاءته الفتاوى من علماء المشرق مثل الغزالي والطرطوشي، وعلماء المغرب والأندلس؛ بوجوب إزالة هذا الحكم الظالم الجائر، وقد رفعت له مخابراته بالأندلس أن أمير غرناطة «عبد الله بن بلقين»، وأمير إشبيلية «المعتمد بن عباد»؛ قد اتصلا بملك الصليبيين ألفونسو السادس، وعرضا عليه الدخول في طاعته، ودفع الجزية له، والتعاون معه ضد المرابطين المسلمين؛ وهي خيانة عظمى للإسلام والمسلمين بكل المقاييس.

عبر يوسف بن تاشفين إلى الأندلس سنة 483هـ، وقد قرر البدء بفتح غرناطة في جنوب الأندلس ذلك لأن أميرها عبدالله بن بلقين كان أول من شهد الخلاف على المرابطين, واتصل بالصليبيين، وقطع المؤن عن الوحدات المرابطية الموجودة بالأندلس منذ فتح الزلاقة، وقام بتحصين غرناطة تحصيناً شديداً, وكتب لألفونسو يتذلل ويتضرع له من أجل معاونته ضد المسلمين، لكن لهذه الأسباب قرر يوسف البدء بغرناطة، وقد أرسل فقهاء غرناطة ليوسف يطلبون منه فتح البلد وإزالة حكم الطاغية ابن بلقين، فنزل يوسف بجيوشه الكبيرة،

وضرب حصاراً شديداً على المدينة حتى لا يأتيها مدد من النصارى، وطاول ابن بلقين في الأمر رجاء أن يأتيه مدد النصارى ولكنه تماماً مثل الإنسان الذي خدعه الشيطان وقال له اكفر فلما كفر قال: إني بريء منك، وضاقت عليه الدنيا, وفي النهاية سلّم المدينة للمرابطين في 10 رجب 483هـ، وهذا الفتح كان بداية سقوط حكم ملوك الطوائف بالأندلس, وما أسوأه من حكم.

غرناطة مدينة الاجداد




 


رد مع اقتباس

الصورة الرمزية DJOBER

 
DJOBER DJOBER غير متواجد حالياً
مشرف سابق

 
بيانات :- DJOBER
 
DJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud of

افتراضي


خرائط الدولة الإسلامية بالأندلس
الدولة الإسلامية في أقصى اتساعها
الفتوحات الإسلامية في الأندلس
الأندلس في العصر الذهبي
الخليفة عبد الرحمن الناصر والملك المنصور بن أبي عامر
الأندلس أيام دولة المرابطين
الأندلس أيام دولة الموحدين
الأندلس أيام مملكة غرناطة



 


رد مع اقتباس

الصورة الرمزية DJOBER

 
DJOBER DJOBER غير متواجد حالياً
مشرف سابق

 
بيانات :- DJOBER
 
DJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud ofDJOBER has much to be proud of

افتراضي






مسجد قرطبة. أروع الآثار الإسلامية الباقية من زمن الأندلس، غابة من الأعمدة والأبهاء التي تحولت أجزاء منه إلى كنائس ومع ذلك لم تستطع أن تمحو مدى قوة تأثير العمارة الإسلامية






جبل طارق, المدخل الجنوبي للأندلس. من هنا جاء الفتح الاسلامي وبدأت رحلة الغساني. إنها الآن تخضع للحكم البريطاني ورغم مطالبة إسبانيا بها فإن السكان لا يريدون ذلك






تمثال حديث للعمال الإسبان الذين يتوجهون للعمل كل يوم في القاعدة البريطانية في جبل طارق. عامل يقود دراجته ويحمل غذاءه





دون كيشوت وتابعه سانكوباتشا. واحدة من أشهر الروايات في الأدب الإسباني. تحكي عن ذلك الفارس الذي خرج في رحلة طويلة ليحارب الطواحين. تمثال الفارس وتابعه يحتلان ميدان إسبانيا في مدريد






كاتدرائية ضخمة أقيمت داخل مسجد قرطبة وحاولت أن تمحو معالمه الاسلامية






بوابة الشمس. إحدى بوابات مسجد قرطبة التي كان يبلغ عددها 50 بوابة





نقوش وزخارف إسلامية تزيّن نوافذ وبوابات مسجد قرطبة





مآذن المسجد الكبرى وقد تحولت إلى برج كنيسة وعلقت فيها الأجراس ولكنها لم تستطع أن تمحو طرازها المعماري الجميل







على تلال وهضاب الجنوب الإسباني تنتشر ملايين من أشجار الزيتون. تلك الشجرة التي أحضرها العرب من رياض الشام مازالت حتى الآن هي العماد الرئيسي للثروة الزراعية في إسبانيا





متحف البارادو, أضخم متاحف أوربا. في السابق كان هذا القصر هو مقر ملك إسبانيا وهو يمتلئ بالزوار وبهواة نسخ
اللوحات القديمة







متحف البارادو, أضخم متاحف أوربا



رياضة تتفرد بها إسبانيا. البعض يقولون إنها وحشية ويصر هواتها من الإسبان على أنها رياضة الرشاقة والجمال






ميدان بلازا مايور أشهر المناطق السياحية في مدريد. في السابق كان هذا المكان هو سوق مدينة مدريد الرئيسي والمكان الذي تقام فيه مصارعة الثيران



روندا المدينة الجبلية التي يشقها الأخدود الضخم إلى نصفين لا يصل بينهما إلا جسر أندلسي قديم





طليطلة أو تاليدو كما يطلق عليها الآن. الحلم الأندلسي الضائع. ذلك الجسر القديم الذي يعبر نهر التاج إلى بوابة الشمس إلى أزقة المدينة الضيقة. كانت أولى المدن التي سقطت وبداية انهيار الحلم



القصر الشرقي الذي تقام فيه الاحتفالات الكبرى. وفيه قاعة الأعمدة التي وقعت فيها معاهدة انضمام أسبانيا للسوق الأوربية المشتركة. وعقد فيه مؤتمر مدريد لإقرار السلام بين العرب وإسرائيل



بوابة النصر. بقايا ذكريات الحرب الأهلية الإسبانية بناها فرانكو تخليدًا لانتصاره على الجيش الجمهوري





 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
الأندلس


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب: تاريخ الأندلس من خلال مخطوط تاريخ الأندلس لاسماعيل بن أمير المؤمنين kamel الكتب السياسية و التاريخية 1 05-14-2010 08:52 PM
اطروحة ولاية العهد في العصر الأموي 41 - 132 هـ kamel الكتب السياسية و التاريخية 1 04-21-2010 10:53 PM
صور من الأندلس kamel الصور النادرة و الغريبة 1 08-24-2009 05:46 PM
حديقة الأندلس بالقاهرة نوراني هداية منتدى السياحة في العالم 0 08-08-2009 03:47 PM
محاكم التفتيش وإبادة ا لمسلمين في الأندلس نوراني هداية مواضيع اسلامية 1 07-31-2009 12:03 AM


الساعة الآن 07:47 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من منتديات